قلمي 🖊️بندقيتي

كتب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم رسالة مكتوبة الى الشعب اللبناني والأبطال الذين ما زالوا في الميدان أبرز ما جاء فيها:” الميدان أثبت كونه صاحب الكلمة الفصل وأن السياسة الناجحة هي التي تستفيد من نتائجه كمصدر قوة لإرغام العدو الإسرائيلي على الإذعان لتحصيل حقوق لبنان وسيادته ومنع الفتنة والوصاية الأجنبية ان وقف إطلاق النار المؤقت لم يكن ليتحقق لولا جهاد المقاومين وثباتهم الأسطوري أمام اختلال موازين القوى حيث أثبت سلاحهم القائم على الإيمان والإرادة والقدرة أنه أقوى من جيوش المعتدين رغم محاولات المتخاذلين والمثبطين الطعن في الظهر مشيداً بصمود الشعب اللبناني بكافة طوائفه ومناطقه الذي تحمل القتل والنزوح لأجل الكرامة..تابع رسالته:” أتوجه بالشكر لله أولاً ثم للمقاومين الذين أحبطوا تقدم مئة ألف جندي ومنعوهم من الوصول لليطاني طوال 45 يوماً من معركة العصف المأكول وأشكر الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدعمها وربطها وقف إطلاق النار باتفاق باكستان وإغلاقها مضيق هرمز رداً على الإخلال الأمريكي مما أرغم العدو على الإذعان وفتح المضيق مشيداً كذلك برعاية باكستان وكل من ساند لبنان ولو بالتصريح”أضاف:” نستنكر بيان الخارجية الأمريكية حول اتفاق نيسان 2026 ونعتبره إهانة ومحاولة للإملاء باسم الحكومة اللبنانية التي لم تجتمع أو توافق عليه وختم رسالته:” الشعب اللبناني سيبقى عزيزاً بالتلاحم بين الجيش والشعب والمقاومة وأوضح أن وقف إطلاق النار يعني الوقف الكامل للأعمال العدائية وأن المقاومين سيبقون في الميدان وأيديهم على الزناد للرد على أي خرق ولن يقبلوا بمسار الدبلوماسية العقيمة التي أهدرت 15 شهراً والخطوات التالية بتطبيق النقاط الخمس التي تشمل الوقف الدائم للعدوان براً وبحراً وجواً وانسحاب العدو حتى الحدود والإفراج عن الأسرى وعودة الأهالي لقراهم وإعادة الإعمار بمسؤولية وطنية ودعم دولي وعربي والحزب منفتح على التعاون مع السلطة بصفحة جديدة مبنية على السيادة والوحدة واستثمار القوة ضمن استراتيجية أمن وطني لمنع الأجانب من تحقيق أهداف العدو بالسياسة..أنا” إسرائيل” ومن خلفها طغاة الأرض لم يهزموا المقاومة ولن يهزموها خاصة بعد تضحيات الشهداء وعلى رأسهم السيد حسن نصر الله والسيد الهاشمي ورأس لبنان سيبقى مرفوعاً بأبنائه المضحين.”