قلمي 🖊️ بندقيتي
اعداد: سنا كجك
עריכת: סנה קוג’ק
يُقال عنه في الأوساط الإعلامية والسياسية والعسكرية أنه الكاتب والصحافي الأكثر إثارة للجدل في “تل أبيب” والمعارض لسياسات حكومات “إسرائيل” والأكثر انتقادا” لجيشه حيث يصفه دائما” بأنه “الجيش اللا أخلاقي يرتكب الجرائم بحق المدنيين!!هو الكاتب اليساري جدعون ليفي كتب في صحيفة “هآرتس” العبرية مقالا” بعنوان:”
الحرب على إيران هي أكبر فشل في حياة نتنياهو وأخطر كثيراً من 7 أكتوبر”!انتقد فيه نتاياهو وجيشه المحتل وتطرق بالحديث عن انقاذ ترامب له في العدوان على غزة لأنه متهور كما فعل في الانضمام بالحرب على إيران والآن في لبنان بحسب ما وصف وتحدث عن تجربته بالنزول مرارا”وتكرارا” الى الملاجىء كما أوجز عن قوة إيران بعد الحرب وضعف الكيان المحتل نتيجة عدوانه عليها.،، أبرز ما نستعرضه من المقال:”هذا هو الفشل الأكبر في حياته إنه أخطر كثيراً من 7 أكتوبر !!فيما يخص الفشل السابق، لم يكن من الممكن تحميل بنيامين نتنياهو وحده كامل المسؤولية، أمّا هذا الفشل الأخير، فهو المسؤول الوحيد عنه ولا أحد غيره إذا كان مشروع حياته وكان كذلك فعلاً – هو الصراع مع إيران، هوَس رجل واحد، فإن هذه الحرب هي أكبر فشل في حياته!تابع:”تخرج إسرائيل منها مثخنةً بالجراح أكثر مما تبدو عليه، وأضعف وأكثر عزلةً مما كانت عليه عندما بدأتها؛ أمّا إيران فتخرج مضروبة لكنها أقوى وأكثر استفادةً بأضعاف الأضعاف هكذا يبدو فشل مشروع الحياة.. نتنياهو، الذي أخرج إسرائيل إلى هذه الحرب رئيس الوزراء الذي أُجبر أمس على وقفها من دون أن يُسأل عن رأيه، الرجل الذي اعتقد أن هذه الحرب ستُدخله في كتب التاريخ كمخلّص، هو مَن يتحمل المسؤولية الكاملة والحصرية عن فشلها أضاف:” لقد كان فشلاً فظيعاً، لم ندفع ثمنه بعد بدأ بوهم العظمة بأن إسرائيل تستطيع إسقاط أنظمة، واستمر بفكرة عبثية، مفادها بأن الحرب هي الحل لكل مشكلة الحل الأول والوحيد دائماً وانتهى بعدم تحقيق أي هدف من أهداف الحرب لا شيء على الإطلاق!! ولم نتحدث بعد عن الثمن عاش عشرة ملايين إسرائيلي شهراً ونصف الشهر من الرعب فضلاً عن الدمار والمعاناة الاقتصادية، وخسارة عام دراسي إضافي وكذلك ما تبقى من العقلانية، وتعميق عزلة الدولة دولياً واكمل:” لم يكن في الإمكان إلقاء المسؤولية الكاملة على كتفَي نتنياهو وحده في 7 أكتوبر، إذ كان هناك إلى جانبه وتحت إمرته أيضاً جيش فاشل وأجهزة استخبارات شبه معدومة، وسياسة عرقلت كل مسار سياسي على الرغم من أن الأغلبية دعمته، بما في ذلك المعارضة، وحصار قاسٍ لم يبدأه نتنياهو حتى في حرب الانتقام التي شنتها إسرائيل بعد 7 أكتوبر، لا يُعد نتنياهو المسؤول الوحيد، فالإبادة الجماعية لها آباء كثُر، ونتنياهو أولهم، لكنه ليس الوحيد!! إن التاريخ، وربما العالم سيحاسب الجميع، قادة الجيش، وطيّاري سلاح الجو، والجنود، وعناصر الشاباك، ومدمّري غزة، وقتَلة الأطفال والرضّع، ومستهدفي الأطباء والصحافيين، والإعلام الإسرائيلي المتواطئ، وكل المتواطئين الآخرين في جرائم غزة الذين لن تغفر لهم!!.خرج نتنياهو إلى الحرب على إيران، وقاد العالم نحوها كمحرك رئيسي وصفت صحيفة “نيويورك تايمز” أمس كيف سحر دونالد ترامب، وكيف قاده بالخداع، كما يجيد أن يفعل، ناشراً وعوداً كاذبة، حتى اضطر وزير الخارجية ماركو روبيو إلى وصفها بأنها “هراء” إنه بائع ماهر وبارع في المراوغة، لقد خدع نتنياهو الإدارة مرةً أُخرى، لكنه خرج خاسراً هذه المرة، والإدارة ستنتقم منه، وربما قريباً! وفي المقابل، لا يحق للمعارضة الإسرائيلية أن تنتقده: فالذين صفقوا للحرب منذ بدايتها، مثل يائير لبيد ويائير غولان وأمثالهما، ولم يجرؤوا على قول كلمة سيئة عن مجرد الخروج إلى الحرب واصطفوا جميعاً لتبريرها، خسروا حقهم في انتقادها أنتم دعمتم؟ إذاً، اصمتوا الآن؛ فمن أشاد بالحرب بعضهم بدافع الخوف وبعضهم عن قُصر نظر، ومعظمهم بدافع الأمرين معاً واقترح القصف والتدمير، وأقام غرف “الدعاية” الهزلية، لا يمكنه الآن مهاجمة نتنياهو بسببها.” ختم مقاله بالقول:” لحسن الحظ أن لدينا “سيد العالم” لولا الرئيس الأميركي، لكان نتنياهو استمر في السير نحو فشل أكبر في إيران على غرار ما حاول أن يفعل في غزة حتى أوقفه ترامب، كما يتلهف الآن ليفعل في لبنان في طريقه إلى فشل آخر لكن بعد انتهاء الحرب يمكن أن نكون واثقين بأن إسرائيل لم تتعلم شيئاً؛ أنصار نتنياهو سيواصلون دعم زعيمهم، ومعارضوه سيواصلون مهاجمته (وفي الوقت عينه، تمجيد الجيش الذي ينفّذ سياساته) وستندفع إسرائيل إلى الحرب المقبلة بالعمى نفسه والحماسة نفسها..، أمس نزلتُ إلى الملجأ البلدي الذي استضافنا بلطف طوال نحو ستة أسابيع، لأطفئ الضوء، وعندما فعلت ذلك كنت أعلم أن الضوء سيُشعَل مرة أُخرى.!!”


