قلمي 🖊️بندقيتي
توترت العلاقات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والبابا ليو الرابع عشر توترا”كبيرا” وخرجت للعلن بعد هجوم لاذع شنّه ترامب على بابا الفاتيكان ذلك نظرا” لمواقفه المنتقدة للسياسات الأميركية ولا سيما الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران وسياسات الهجرة.وفي منشور عبر منصة “تروث سوشال” وصف ترامب البابا بأنه “ضعيف في التعامل مع الجريمة وسيّئ في السياسة الخارجية” داعيًا إياه إلى “جمع شتاته” والعودة إلى دوره الديني قبل أن يؤكد للصحفيين أنه: “ليس من كبار المعجبين به”.وأضاف ترامب أن البابا لا يجب أن يتبنى مواقف تسمح بحسب تعبيره بامتلاك إيران للسلاح النووي، كما انتقد مواقفه من السياسات الأميركية في الخارج، معتبرًا أنها تتعارض مع ما وصفه بـ”تفويض الناخب الأميركي له”.كما صعّد ترامب لهجته، متهمًا البابا بالتقارب مع “اليسار الراديكالي”، وداعيًا إياه إلى “التوقف عن التملق والتركيز على دوره الروحي”، على حد قوله، مشددًا على أن “القوة الحقيقية يجب أن تكون في خدمة الحياة لا في إدارة السياسة”.في المقابل، كان البابا ليو الرابع عشر قد وجّه انتقادات مباشرة للحرب على إيران، واعتبر التهديدات الأميركية باستخدام القوة أو استهداف “حضارات بأكملها” أمرًا “غير مقبول”، داعيًا إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة الحوار، ومؤكدًا أن “زمن الحرب يجب أن ينتهي”وخلال قداس في الفاتيكان، شدد البابا على رفضه استخدام الدين لتبرير الحروب، قائلاً إن “اسم الله يُستغل في خطابات الموت”، داعيًا إلى “إنهاء جنون الحرب” والاتجاه نحو السلام والوساطة بدل التصعيد العسكري، في موقف أعاد التذكير بمواقف الفاتيكان الرافضة لغزو العراق عام 2003.


