قلمي 🖊️ بندقيتي
اعداد: سنا كجك
עריכת: סנה קוג’ק
كتب الصحفي الإسرائيلي عومر بن يعكوف في صحيفة “هآرتس” العبرية مقالا” حمل عنوان:”جيش يستعمل الذكاء الاصطناعي لكشف المسيّرات والتحذير من إطلاق صواريخ وقذائف”،تطرق فيه الى استخدام قواتهم الغازية لتقنية الذكاء الاصطناعي في لبنان وايران أيضا”بهدف كشف المسيرات والتحذيرات أثناء إطلاق الصواريخ كما فعل في غزة تماما” حيث كان يستهدف العدو الأشخاص بناء على نتائج الذكاء الاصطناعي وأبرز ما تضمنه المقال:”يؤكد الجيش الإسرائيلي على أن بنية الذكاء الاصطناعي التي أُنشئت خلال الحرب في قطاع غزة تعمل الآن بشكل كامل، بما في ذلك ضمن العمليات في لبنان وإيران وتُعرف هذه البنية داخل الجيش باسم “مصنع المعلومات والذكاء الاصطناعي العملياتي” وهي تتيح دمج أنواع مختلفة من المعلومات وإتاحتها لكافة مستويات القيادة والقتال في الجيش يضيف الصحفي:” مصدر في الجيش أكد هذا الأسبوع لصحيفة “هآرتس” أن المنظومة قادرة على معالجة مجموعات متنوعة من البيانات، بما في ذلك الفيديو والنص والصوت كذلك يمكنها توثيق الاتصالات اللاسلكية وتفريغها، فضلاً عن معلومات عن عمليات الإطلاق والاعتراض في وقت حصولها، ومن دون تأجيل وتنشئ هذه البنية صورة عملياتية موحدة وشاملة متاحة لجميع الأذرع العسكرية، وتهدف إلى دعم الهجمات وتحسين دقة الأهداف والمساعدة على اتخاذ القرارات العملياتية والدفاعية علاوةً على ذلك، وبفضل إتاحة هذه القدرات للوحدات المختلفة، يمكنها تطوير تطبيقات وبرمجيات بشكل مستقل وفق حاجاتها ويُعَد إدخال هذه البنية إلى الجيش استخداماً مبتكراً، مقارنةً بجيوش أُخرى في العالم، إذ لم يعُد الأمر مقتصراً على استخدام محدود للذكاء الاصطناعي، حسبما أقرّ الجيش في السابق، بل بات يشمل إنشاء “سحابة” تربط بين كمّ هائل من البيانات وتوفر قدرات معالجة وتحليل كانت حكراً على أجهزة معدودة وأكدت مصادر لصحيفة “هآرتس” أن المنظومة تعالج أيضاً خطط الهجوم والأهداف تابع :”يقرّ الجيش لأول مرة بأن بنية المعلومات والذكاء الاصطناعي تتعامل أيضاً مع بيانات هجومية، وليس فقط دفاعية وطورت شعبة الاتصالات هذه البنية وتشغلها وحدة “متسفان” ولواء الذكاء الاصطناعي الذي أُنشئ قبل أقل من نصف عام كذلك تم دمج “مصنع الذكاء الاصطناعي” في منظومة الطائرات المسيّرة الهجومية التي كشف عنها سلاح الجو في سنة 2022، والتي استُخدمت لأول مرة في غزة بعد 7 أكتوبر، وتُعرف باسم “سحب العاصفة”. ومن خلال برنامج يعتمد على قدرات الحاسوب في التعرف على الأجسام أصبح في الإمكان الآن تحديد الأجسام في الفيديو الحيّ ورسم خرائط لها في الوقت الفعلي كما تستخدم هذه التكنولوجيا القوات العاملة في لبنان، حيث تستطيع قدرات تحليل الفيديو المعتمدة على الذكاء الاصطناعي التعرف على الأشخاص والأجسام، عبر كاميرات منتشرة في المنطقة، وتصدر تنبيهات فورية وفق النتائج ومن الأمثلة الأُخرى للأنظمة التي تعمل بفضل هذه البنية الجديدة، النظام المتعدد الأذرع “مقاتل” الذي يساعد القادة، وبشكل خاص سلاح الجو، في تخطيط وتنسيق الهجمات. ويقول الجيش إن هذا النظام استُخدم لأول مرة خلال الحرب مع إيران في شهر تموز/ يوليو، ويجري استخدامه الآن بشكل واسع ويشير مسؤولون في الجيش إلى أن تشغيل أنظمة دفاعية تعتمد على الذكاء الاصطناعي منها نظام “روم” الذي يكتشف الطائرات المسيّرة؛ ونظام “أحيزات مرحاف” الذي ينبه القوات البرية إلى إطلاق الصواريخ والقذائف المضادة للدروع؛ ونظام “تشان” الذي يحدد مواقع الإطلاق وسقوط القذائف ويكشف مصدر النيران. وأُدخلت قدرات الذكاء الاصطناعي في نظام الإنذار الوطني، وهو ما يتيح التنبؤ بنقاط سقوط شظايا عمليات الاعتراض؛ وبذلك، يُنتج هذا المصنع صورة محدّثة للوضع على المستوى الوطني، تستخدمها أيضاً الشرطة وهيئات مدنية، مثل خدمات الإسعاف ومن الأنظمة المركزية الأُخرى في هذا المشروع نظام “MapIt” – وهو منصة قائمة على الخرائط تعرض بيانات ثلاثية الأبعاد في الوقت الفعلي وتوفرها للقادة من مختلف الرتب. وتبيّن أنه خلال العام الماضي أضيفت طبقة فوق هذه المنصة تجمع جميع طبقات المعلومات ضمن خريطة عملياتية واحدة، تُستخدم أيضاً في تطبيقات أُخرى مثل نظام “مقاتل” استُخدمت هذه التكنولوجيا الجديدة على نطاق واسع لأول مرة خلال الحرب الحالية؛ وفي المستقبل، سيتم إدخال البيانات العملياتية من الميدان إلى الخريطة بشكل تلقائي ومن الأمثلة المشابهة نظام “FLOW” الذي يتيح سحب البيانات من مصادر عسكرية ومدنية متعددة لإنشاء أنظمة جديدة، ويساعد على بناء صورة محدّثة للوضع والاستجابة السريعة للأحداث الطارئة، مثل التعامل مع مواقع سقوط القذائف؛ علاوةً على ذلك، تعتمد هذه المنصات على مبدأ “التطوير من دون كود” وهو ما يمكّن محللين غير متخصصين في البرمجة من بناء منتوجات معلومات ولوحات تحكّم عملياتية بشكل مستقل وفي إطار هذه التغييرات، علمت صحيفة “هآرتس” أن الجيش يشغّل حالياً تطبيقات “وكيلة (agentic)”، لم تُستخدم خلال الحرب في غزة، وهي أنظمة ذكاء اصطناعي مستقلة تقوم بتفكيك المهمات، وجمع البيانات من مصادر متعددة، وإنتاج مخرجات تدعم العمليات بشكل ذاتي.
وهذه التطبيقات تقوم أيضاً على قدرة جميع الأذرع العسكرية على تغذيتها بالمعلومات، واستخراج المعلومات وتطوير تطبيقات خاصة ومتخصصة عامة؛ حتى الآن، لا تقوم هذه الأنظمة بدور عملياتي مباشر، بل تُستخدم لتزويد الأفراد العسكريين بمعلومات أكثر تطوراً وبسرعة أكبر. وبحسب مصادر تحدثت للصحيفة، فإن هذه المنظومة تحل محل عمل عشرات المحللين ويأتي إعلان الجيش بشأن استخدامه الواسع للذكاء الاصطناعي في ظل تنافُس علني بين شركات التكنولوجيا التي تزود البنتاغون، لكن بحسب مصادر تحدثت لـ”هآرتس” فإن إسرائيل، بخلاف الولايات المتحدة، لا تعتمد على مزوّدين خارجيين لتطوير قدرات الذكاء الاصطناعي.وختم مقاله:” كان الجيش قد أعلن سابقاً عن تطوير تطبيقات شبيهة بـ”ChatGPT” للاستخدام الداخلي، وأقرّ بوجود بعض الأنظمة العملياتية بشكل محدود ومن بينها نظام يُعرف باسم “لافندر”،كُشف عنه في تحقيق نشره يوفال أبراهام في موقع “سيحا ميكوميت”كما أشار إلى أن النظام صنّف 37 ألف رجل في قطاع غزة كمشتبه في انتمائهم إلى “حماس” أو الجهاد الإسلامي وبعد انتقادات أثارتها تقارير أُخرى بشأن استخدام شعبة الاستخبارات العسكرية بنى تحتية تابعة لشركة مايكروسوفت، قُرِّر الاعتماد على نماذج مفتوحة المصدر، بدلاً من نماذج تملكها شركات تكنولوجيا خارجية.”


