قلمي 🖊️ بندقيتي

أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أكد على أن السلم الاهلي خط احمر والذي يحاول المساس به او اثارة النعرات الطائفية والمذهبية يقدم خدمة “لاسرائيل” والأجهزة الأمنية والمؤسسة العسكرية جاهزة للتعامل معه،” مشيراً الى أنه لا خوف من الحرب الاهلية او الفتنة الداخلية لأن الشعب اللبناني واع وتعب من الحروب.وشدد على اهمية الاهتمام بـ”أهلنا النازحين الذين تركوا بيوتهم وارضهم جراء الاعتداءات الاسرائيلية” مؤكداً على ضرورة استمرار الجهود للحفاظ على كرامتهم، موجهاً التحية للصامدين في القرى الحدودية ومؤكداً على القيام يوميًا باتصالات للتخفيف من معاناتهم وبذل المستحيل لتأمين الحد الأدنى من مقومات الحياة لهم.كما أدان بشدة الاعتداءات الإسرائيلية التي تستهدف المدنيين والأبرياء، مؤكداً أنها انتهاك واضح القانون الدولي الانساني، خصوصا للمادة الرابعة من اتفاقيات جنيف التي تنص على حماية المدنيين وعدم التعرض للمؤسسات والمنشآت المدنية، طالب رئيس الجمهورية الدول الصديقة بالتدخل لوقف هذا الجنون الذي تمارسه “اسرائيل.”وجدد التأكيد على ان هناك من أحب جرّ لبنان إلى حروب لا علاقة له بها وربطه بمصير المنطقة وتساءل: ماذا سيستفيد لبنان من هذه الحرب ؟ مؤكداً على أن التفاوض ليس تنازلًا، والدبلوماسية ليست استسلامًا.
ورفض رئيس الجمهورية التهجم على الجيش، مؤكداً على أن من يتعرض للجيش يكون بلا شرف، كاشفاً من جهة ثانية على أن العلاقة مع الرئيس بري ممتازة كما مع رئيس الحكومة، داعياً وسائل الاعلام الى المشاركة في المحافظة على السلم الاهلي عبر اعتماد لغة التهدئة.مواقف رئيس الجمهورية جاءت بعد الخلوة التي عقدها قبل ظهر اليوم مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قبيل مشاركته واللبنانية الاولى السيدة نعمت عون في قداس احد القيامة الذي ترأسه البطريرك الراعي على مذبح كنيسة الباحة الخارجية للصرح البطريركي في بكركي، كنيسة القيامة، وعاونه فيه المطارنة: حنا علوان، انطوان عوكر والياس نصار، والرئيس العام للرهبنة المريمية اللبنانية الاباتي ادمون رزق وخدمته جوقة جامعة سيدة اللويزة بقيادة الاب خليل رحمه، بحضور وزراء: الدفاع اللواء ميشال منسى، السياحة لور الخازن لحود، الشؤون الاجتماعية حنين السيد، الداخلية والبلديات العميد احمد الحجار، العدل عادل نصار، الاتصالات شارل الحاج، الدولة لشؤون التنمية الادارية فادي مكي، العمل محمد حيدر، الاعلام بول مرقص، البيئة تمارا الزين، ونواب حاليين ووزراء ونواب سابقين وقائد الجيش العماد رودولف هيكل إضافة الى عدد من كبار الضباط في الجيش وقوى الامن الداخلي والامن العام وأمن الدولة وعدد من القضاة والمدراء العامين والدبلوماسيين اللبنانيين ونقباء المهن الحرة وشخصيات سياسية ورسمية وروحية واعلامية .
وكان رئيس الجمهورية واللبنانية الاولى وصلا الى الصرح البطريركي في بكركي عند التاسعة والربع صباحا، وكان في استقبالهما عند مدخل الصرح المطارنة علوان وعوكر ونصار والاب فادي تابت، ثم توجه الجميع الى الجناح البطريركي حيث كان البطريرك الراعي في الاستقبال عند المدخل الرئيسي وانتقل الجميع الى الصالون الكبير حيث تم تبادل التهاني بعيد الفصح والتقاط الصور التذكارية، عقد بعدها رئيس الجمهورية والبطريرك الراعي خلوة في مكتب البطريرك تم خلالها التداول في الاوضاع العامة وآخر التطورات.