قلمي 🖊️بندقيتي
صرح قائد أنصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في كلمة متلفزة :”إن ما جرى في غزة ولبنان واليمن والعراق وإيران يشكّل درسًا كبيرًا للأمة”ومن نتائج الموقف الإيراني استعادة معادلة الردع وإسقاط معادلة الاستباحة والاستسلام”.
وأضاف السيد الحوثي:” أن الأمة لو تحركت بشكل جماعي ضد “العدو الذي يشكّل خطرًا عليها جميعًا” لكانت في مواجهة موحّدة لما وصفه بـ”محور الكافرين الظالمين والمشكلة الأساسية تكمن في حالة التخاذل رغم ما تمتلكه الأمة من مقومات.”
واردف قوله: “المواجهة الحالية ضد الولايات المتحدة و”إسرائيل” هي “الأكثر فاعلية وتأثيرًا في المنطقة” داعيًا إلى أن تكون الأمة “كالبنيان المرصوص في مواجهة المخططات الصهيونية ولا يوجد أي التباس في توصيفه للعدو الإسرائيلي والأمريكي، واصفًا إياهما بأنهما في حالة “طغيان وعدوان وإجرام” وأن لهما “رصيدًا إجراميًا كبيرًا” وأهدافًا “شيطانية وظالمة تستهدف الأمة الإسلامية.”
وأشار إلى أن :”العدو الإسرائيلي يواصل عدوانه على الأمة منذ احتلال فلسطين، ويسعى لتنفيذ “مخططه الصهيوني” لاستهداف المنطقة بأكملها، محذرًا من أن حالة الخذلان “تشجّع العدو وتغريه بالمزيد من التصعيد”.واعتبر أن المواجهة مع إسرائيل “حتمية”، منتقدًا بعض الأنظمة التي تتجه نحو التطبيع أو التحالف مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال السيد الحوثي إن تجزئة المعركة تمكّن العدو من التحرك بين دولة وأخرى لبناء تحالفات تخدم أهدافه، مؤكدًا أن الشعب اليمني أعلن موقفه منذ بداية “هذه الجولة” وأنه “لن يقف مكتوف الأيدي”.وأضاف :”اليد على الزناد بدأت هذا الأسبوع إطلاق صواريخ ومسيّرات ضمن عمليات “محور الجهاد والمقاومة ضد “إسرائيل”و يأتي ذلك في إطار مواجهة عدو صريح للأمة ويمن الإيمان والحكمة لن يغيب عن المشهد في ظل التحديات، مؤكدًا أن الموقف ضد إسرائيل والولايات المتحدة هو “أنقى وأصفى وأزكى موقف” في الصراعات القائمة.وختم :” هناك محاولات لتشويه مواقف إيران ومحور المقاومة عبر تصويرها خارج سياقها والأطراف تعمل ضد الرواية الصهيونية تسعى لنفي وجود قضية عربية أو إسلامية جامعة.”


