قلمي 🖊️ بندقيتي
استقالته شكلت صدمة للدوائر السياسية الأمريكية وفي الاوساط الأمنية وضمن ادارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب إذ اعتبرت استقالته في خضم الحرب على ايران انشقاق في فريق ترامب لمدير المركز الوطني لمكافحة الإرهـاب “جوزيف كنت” من منصبه الحكومي الرفيع، وهو شخص مطلع على أعلى درجات المعلومات السرية والاستخبارية وقد قال في رسالة استقالته :”بعد تفكير عميق قررتُ الاستقالة، لا أستطيع بضميرٍ حيّ دعم الحـرب الجارية على إيـران لم تُشكّل إيـران أي تهديد وشيك لأمّتنا ومن الواضح أننا بدأنا هذه الحـرب نتيجة ضغوط من إسـ،ـرائـيل ولوبيها القوي”!!وفي سياق ذات صلة يقال بأن «جو كينت» مدير «المركز الوطني لمكافحة الإرهاب» دفن زوجته قبل سبع سنوات بعد أن قُتلت في تفجير انتحاري لتنظيم داعش في سوريا عام 2019 وكانت محللة شيفرات في البحرية ضمن قيادة العمليات الخاصة المشتركة، وتتقن أربع لغات، وأمًا لطفلين…أما كينت نفسه فهو من القوات الخاصة (القبعات الخضراء)، خدم لمدة 20 عامًا، وشارك في 11 جولة قتالية، وعمل ضمن وحدات شبه عسكرية تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية ويعرف عن قرب كيف تكون الحروب الخارجية ومن الذي يدفع ثمنها وكيف يبدو النعش الملفوف بالعلم وكيف تعاني العائلات من الفقدان والحرمان….
وتتداول هذه المعلومات على نطاق واسع بين الأمريكيين، بعد تقديم كينت استقالته عبر عشرات الآلاف من المنشورات. فالرجل ليس محللًا يجلس في استوديو ويُدلي بآرائه بل هو من خاض هذه الحروب، وحوّل حزنه على زوجته إلى مسار مهني رفيع في إدارة الحرب على الإرهاب.


