قلمي 🖊️ بندقيتي

مكتب بيروت

ألقى مساء اليوم الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم كلمة متلفزة بمناسبة يوم القدس العالمي نستعرض أهم ما جاء فيها:” يوم القدس يمتلئ بالروحية والإيمان يعبر عن نصرة المستضعفين ويعبر عن إرادة الاستقلال ويعبر عن الإيمان بحرية الإنسان.

  • قال إمامنا الخميني يوم القدس يوم عالمي لا يختص بالقدس فقط بل يوم مواجهة المستضعفين للمستكبرين.
  • هذا اليوم له رمزيته في الدعوة إلى تحرير فلسطين وله رمزيته في الامتداد إلى كل المستضعفين في العالم ليتحرروا من نير العبودية والظلم.
  • احتلال فلسطين والقدس هو أكبر ظلم في العالم اليوم.
  • أميركا والدول الكبرى هي التي رعت هذا الاحتلال وأقامت هذه الغدة السرطانية وشرعنتها سنة 1948.
  • الحرب الحالية في فلسطين والمواجهة ضد العدو “الإسرائيلي” والتغول الذي يقوم به العدو “الإسرائيلي” الأميركي على المنطقة والعالم هو في الحقيقة سبب هذا الزرع الآثم الذي لم يدع هذه المنطقة تستقر منذ أكثر من 70 سنة ولن يدعها تستقر.
  • تداعيات تحرير فلسطين تداعيات مهمة لمصلحة الشعوب وتداعيات استمرار احتلال فلسطين والقدس أيضا له آثار السيئة والسلبية على مستوى العالم.
  • عندما نحيي يوم القدس يعني أننا نعلن بأن الفلسطينيين ليسوا وحدهم وأن المسوؤلية هي مسؤولية جماعية.
  • هذا الشعب الفلسطيني قدم الكثير من التضحيات وفي آخر معركة في مواجهة العدو “الإسرائيلي” من خلال طوفان الأقصى قدم في غزة فقط 260 ألف بين شهيد وجريح.
  • الابادة الجماعية التي حصلت وانعدام الحياة التي مارستها “إسرائيل” كانت برعاية أميركية وغربية مباشرة.
  • موقف الإمام الخميني منعطف وهو من حرّك القضية الفلسطينية.
  • نحن سنبقى كحزب الله والمقاومة الإسلامية مع فلسطين ونؤيدها وندعمها من أجل التحرير الكامل.
  • لقد قدم حزب الله والمقاومون في لبنان وساندوا غزة ومعركة أولي البأس وقدموا تضحيات كبرى أبرزها سيد شهداء الأمة والشهيد الهاشمي والقادة والشهداء.
  • كل الشعوب العربية والإسلامية مسؤولة أن تقف مع القدس وفلسطين وكذلك كل الأحرار في العالم لأنهم بذلك يقفون مع أنفسهم ضد المستبدين.
  • نحن نعلن مجددًا أننا مع القدس ومع تحريرها ومع دعوة الجميع إلى أن نكون يدًا واحدة مع هذه العظمة التي تجسدت في إيران الإسلام التي أعطت أقدس ما عندها وأعظم مع عندها في سبيل فلسطين والتحرير.
  • آخر ما قدمته إيران الإسلام وما زالت تقدمه هو شهادة الإمام آية الله العظمي الامام الخامنئي الذي أعطى كل ما عنده وارتقى إلى الله تعالى مع الشهداء الأبرار من أجل هذه القضية المركزية الكبرى التي يجب أن نلتف حولها.
  • نحن في لبنان نخوض معركة الدفاع المشروع لمواجهة العدوان “الإسرائيلي” الغاشم ونواجه عدوانًا وحشيًا خطيرًا يشكل تهديدًا وجوديًا.
  • نحن لم نكن أمام وضع سليم إنما كنا أمام عمل همجي مستمر لمدة 15 شهرًا.
  • أطلقنا الصرخة مرات عدة بأن الفرصة ستنتهي وبأنه يوجد حد لاستمرار العدوان يوجد حد لنفاذ الصبر.
  • 3 مرات في 3 محطات اجتمعنا على مستوى القيادة وتشاورنا للرد على العدوان وكنا نرى التوقيت غير مناسب وكنا مقتنعين بإعطاء فرصة اضافية ومقتنعين بأن الظروف لا تلائم.
  • هناك جهات كانت تتصل بنا وتؤكد أن نعطيها فرصة إضافية للمسار السياسي.
  • في الشهر الأخير كان النقاش “الإسرائيلي” بضرورة القيام بعمل كبير ضد لبنان لكن النقاش كان في التوقيت.
  • وجدنا في ما حصل بعد العدوان على إيران وبعد شهادة الإمام الخامنئي أن الظروف أصبحت ملائمة لأن نواجه هذا العدو.
  • من ناحية هو يعتدي لمدة 15 شهرًا ويبدو أنه لن يتوقف ومن ناحية ثانية قتل إمامنا وقائدنا ومن ناحية ثالثة عندما تكون المعركة بالتزامن مع ما يحصل على إيران يمكن أن نضعّف العدو.
  • نحن واجهنا دفاعًا ويقول البعض استفزيتم العدو بهذه الصلية ألم يستفزكم الشهداء والجرحى والأسرى.
  • نحن نعتبر أنفسنا في حق الدفاع المشروع، ونحن في معركة العصف المأكول التي هي دفاعًا عن لبنان في وجه العدو “الإسرائيلي.”
  • قررنا أن نسمي هذه العملية “معركة العصف المأكول” التي هي دفاع عن لبنان وكرامتنا وأرضنا ومواجهة العدو “الإسرائيلي” وتيمنًا بسورة الفيل في القرآن الكريم.
  • لم تستطع الحكومة اللبنانية لا تحقيق السيادة ولا حماية مواطنيها.
  • لجأ العدو إلى تهديم البيوت بشكل بشع وخطير جدًا حتى أنه طال القرض الحسن وهجّر مدنًا بأكملها تحت عنوان “أن يقاتل المقاومين” وهو في الحقيقة يعدم الحياة.
  • لا حل سوى بالمقاومة وإلا يتجه لبنان إلى الزوال.
  • أخذنا الدروس والعبر من معركة “أولي البأس”.
  • نؤكد أن العدو الآن لا يملك قدرة على تحقيق أهدافه.
  • لقد أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة وسيفاجأون في الميدان وسيرى العدو بأسنا وتهديداته لا تخيفنا
  • مقاتلو حزب الله استشهاديون لا يهابون الموت ومستعدون للالتحام المباشر عن قرب مع العدو.
  • وصلتني رسالتكم أيها المجاهدون وأنتم ملح الأرض.
  • نحن أقوياء بثلاثة أمور بإيماننا بالله تعالى ونصرتنا للحق والإرادة.
  • هم عندما يقتلون الناس إنما يريدون إيعاد الناس عن المقاومة ولن يستطيعوا.
  • هؤلاء الناس المنتسبون لمشروع المقاومة وأعطوا أولادهم على طريق المقاومة وهم أهل المقاومة والشرف والكرامة والعزة.
  • المهجرون والنازحون في موقع المساهمة والتضحية وهم راضون بذلك وهم مؤمنون بذلك ونحن منهم وهم منا ولكن التحمل هو الحل لنقطع هذه المرحلة.
  • يا نتنياهو الإمام علي عليه السلام يقول “كفى بالأجل حارسًا” لذلك تهديدك باغتيالي بلا طعم ولا قيمة.
  • لنتيناهو: أنت من عليك أن تخشى على نفسك.!!
  • العدوان “الإسرائيلي” الأميركي هو السبب لما يحصل في لبنان وليست المقاومة هي السبب فالمقاومة ردة فعل.
  • لولا المقاومة خلال أكثر من أربعين سنة لما بقي لبنان والآن يحاولون تكرار التجربة.
  • العدوان “الإسرائيلي” الأميركي هو الذي يُخرّب الاستقرار وهو الذي يُخرّب الأمن وهو الذي يُعطّل على اللبنانيين ويضعنا أمام خيارين إما الاستسلام وإما أن تستمر المقاومة.
  • لا يوجد في قاموسنا لا هزيمة ولا استسلام، سنبقى في الميدان أقوياء مهما كانت التضحيات والعطاءات.
  • لن نتراجع، لأن الأمر يتعلق بوجودنا؛ هذه معركة وجودية، وليست معركة حدود.
  • لو لم تكن هناك مقاومة ماذا كان سيفعل “الإسرائيلي”؟ كان سيدخل على بيوت النبي شيت، بيتًا بيتًا، ويقتلهم واحدًا واحدًا ويأخذ من يريد.
  • يجب إيقاف العدوان وليس إيقاف المقاومة هذا بلدنا، ولن نسمح لأحد أن يتحكم بمصيره وقراراته وكيفية عيش أبنائه.
  • نحن نقاتل وواثقون بالنصر.سنبقى سدًا منيعًا في مواجهة أهداف العدو. لدينا الإيمان والإرادة والقدرة؛ القتل لنا عادة وكرامتنا من الله، والشهادة من نصيبنا.
  • الحل واضح، وهو إيقاف العدوان بشكل كامل، وانسحاب “إسرائيل” من الأراضي المحتلة بشكل كامل وإفراج عن الأسرى، وعودة الناس إلى قراهم وبدء الإعمار. هذا هو الحل كي تتوقف المقاومة عن هذه المعركة أو عن هذه المواجهة.
  • هذه المقاومة مستمرة، والميدان هو ساحة الشرف. الكلمة الآن للميدان؛ نحن لها، والله معنا، وشعبنا معنا، والأحرار والشرفاء في وطننا وفي العالم معنا.