قلمي 🖊️ بندقيتي
وجه “ملتقى الشباب العربي” النداء التالي إلى الشباب العربي:”اننا في معركة المصير: إما الانتصار وإما العبودية….
أيها الشباب العربي الأبي، يا من تحملون في عروقكم نار القومية العربية والإيمان بالله والوطن..
السلام على من اتبع الهدى، واستشعر المسؤولية، وأبى أن يكون عبداً للشيطان الأكبر….نتوجه إليكم من ملتقى الشباب العربي في لحظة تاريخية مصيرية…
أيها الشباب، ها هي المعركة الكبرى قد أطلت برأسها، معركة تستهدف وجودنا وأرضنا وهويتنا ومستقبلنا وانطلاقا من مبدأ الرئيس الراحل جمال عبدالناصر “أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة”… إن العدوان الصهيو-أميركي على الجمهورية الإسلامية في إيران، وعلى المقاومة في لبنان والعراق، ليس عدواناً على أمة بعينها، بل هو عدوان على الأمة العربية جمعاء، بل على كل حر وشريف في هذا العالم
تابع:”إن ما يخطط له محور الشر اليوم هو تنفيذ مشروع “إسرائيل الكبرى” من الفرات إلى النيل ومشروع “أميركا العظمى” التي تستعبد الشعوب وتنهب ثرواتها هم يريدونكم عبيداً، يريدون لكم الذل والهوان، يريدون طمس هويتكم وتفريغ قضيتكم من محتواها، ومحو بلدانكم من الخريطة.”..ويا أبناء عدنان، ها هو الإمام الشهيد علي خامنئي، الذي أفنى عمره في خدمة الإسلام والمقاومة، يقدم اليوم نفسه قرباناً لهذه الأمة إن تعرضه للاغتيال الجبان لم يكن سوى دليل على أن دماء القادة هي التي تروي شجرة المقاومة، وهي التي تصنع الانتصارات. وكما علمنا السيد الشهيد حسن نصر الله، الذي جاهد طوال عمره حتى لقي ربه شهيداً، أن “الدم ينتصر على السيف”.اكمل:” إن دماء هؤلاء القادة الأبطال تضعنا أمام مسؤولية كبرى: إما أن نكون أوفياء لدمائهم، ونكمل الطريق ونحقق النصر، وإما أن نكون من الخاذلين الذين لا يستحقون أن ينتموا إلى هذه الأمة…أيها الشباب، انظروا إلى لبنان، كيف عادت المقاومة الإسلامية أقوى مما كانت، تضرب معاقل الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة، وتدك حصون العدو، وتعيد رسم قواعد الاشتباك. وفي العراق، ها هي المقاومة تقصف قواعد الاحتلال الأميركي، وتؤكد أن العراق لم يعد ساحة مفتوحة للمحتل… هذه ليست مجرد عمليات عسكرية، إنها رسالة إلى العالم: أن الأمة لم تمت، وأن جيل الشباب العربي يرفض الذل والهوان، وأن المقاومة هي الخيار الوحيد…
أيها الشباب الأبي والوفي، إن معركتنا اليوم لا تقتصر على ساحة المواجهة العسكرية فقط، بل هي معركة شاملة، ولكل منا دوره ومسؤوليته:
أولاً: معركة الوعي:
• واجهوا الإعلام المأجور الذي يحاول تشويه صورة المقاومة.
• اكشفوا جرائم العدو الصهيوني والأميركي في كل المحافل.
• انشروا ثقافة المقاومة في أوساط الشباب والطلاب.
• اشرحوا للشباب والطلاب خطورة هذه المرحلة المصيرية وحددوا لهم مسؤولياتهم.
ثانياً: معركة الموقف والفعل:
• ارفعوا الصوت عالياً ضد العدوان.
• نظموا الفعاليات والوقفات التضامنية مع إيران والمقاومة.
• حاصروا السفارات الأميركية والإسرائيلية واطردوا السفراء.
• اضغطوا على الحكومات العربية لقطع أي تطبيع مع العدو.
• استخدموا وسائل التواصل لفضح جرائم المجرمين.
• ادعموا المقاومة بكل ما تستطيعون.
أيها الشباب العربي الغيور والمقاوم، يا من تحلمون بوحدة الأمة وتحرير فلسطين، إن انتصار إيران والمقاومة في هذه المعركة هو انتصار لكم قبل أن يكون انتصاراً لأحد. إن سقوط إيران يعني سقوط آخر حصن للأمة، يعني سقوط القدس، يعني سقوط الكرامة العربية
لقد آن الأوان أن نثبت للعالم أن الشباب العربي هم شباب الكرامة والوعي والحمية والمقاومة، آن الأوان أن نثبت أن في الأمة رجالاً لا يعرفون إلا طريق العزة والكرامة.
عاشت فلسطين حرة عربية



