قلمي⁦🖊️⁩ بندقيتي

مكتب اليمن

قال السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي في محاضرته الثامنة لشهر رمضان 1447هـ /2026 /فبراير/25 /
:” أنه لا مجال للتطبيع مع العدو الصهيوني الذي يعتبر المسلمين “حيوانات” ويستبيح أمتنا بالقتل والإبادة وليس هناك ما يشجع على القبول بالولاء له أو التطبيع مع عدو معتقده دائم على أساس أن يسيطر على هذه الأمة ويبيد هذه المجتمعات ويعتبر الآخرين حيوانات وهذا موجود في تصريحات مسؤوليهم ومدارسهم وثقافتهم وإعلامهم .”
وفي سياق المحاضرة أكد السيد القائد على مدى شهوة الصهاينة على القتل والإجرام قائلاً :”الصهاينة يستبيحون أمتنا بالقتل والإبادة، حتى الحاخامات اليهود يصرحون بالاستباحة للأطفال والنساء وجواز قتلهم كما كشف السيد عن خبث وحقد اليهود الصهاينة للأمة جمعاء مؤكداً “:” على أن اليهود الصهاينة لا يمتلكون ذرة من المشاعر الإنسانية تجاه أمتنا، وقد تباهى المجندون والمجندات في جيش العدو بقتل الأطفال في غزة ويتحركون لإحكام السيطرة وفرض حالة الاستباحة على أبناء أمتنا في دمها وعرضها ومالها ومقدساتها وكل شيء وأن أمتنا بحاجة إلى أن تعود إلى الله، وأن تؤمن بأن وعده حق، لتتحرك لمواجهة طغيان الصهاينة بأمل وثقة بوعد الله .” وتابع:”على أمتنا أن تعي بأن الله سيحقق وعده وسيسقط الطغيان الصهيوني، ولكن على هذه الأمة التزامات عملية وإيمانية وعلى الأمة أن تصحح وضعها وأن تتحرك وفق هدى الله وتعليماته لتسير في الاتجاه المتوافق تماما مع التدبير الإلهي لتكون مع الله ويكون الله معها وعود الله صريحة وعلينا أن نسير في إطار التدبير الإلهي وألا نضيع أنفسنا وراء الأعداء .”
واكمل:”حينما تتجه بعض الدول للتطبيع والتسليم له، يدل هذا على يأس وجحود بهذه الآية القرآنية والحقيقة الواضحه التي يتنكر لها الحمقى والاغبياء، ينظرون إلى ذلك الكيان المتوحش غير قابل للبقاء اصلا، وهذا له تبعات كبير والولاءات الخاطئة، لعدو لا يعتبروا ان هذه الشعوب من الناس بل من الحيوانات وكل قاداتهم يصرحوا انهم لا يستحقون الحياة، ويتباهى المجندون الاسرائيليون بما قتلوا من أطفال، وبهذه الايام يقتلون الناس في غزة ولبنان يوميا، ولذلك فإن الوقوف تجاه هذا الطغيان و الواجب على الأمة ان تتجه إلى الايمان بوعد الأمة وعليها التزامات تتحرك وفق تدبير الله وسنن الله، والوعود الإلهية كثيرة في الإنتصار بذلك على هذا العدو وأن العرب يلهثون وراء أمريكا، وهي داعمة للعدو الإسرائيلي وشريكة له في جرائمه وأهدافه ومتجهة في الاتجاه الصهيوني .
وختم المحاضرة بالقول:” الوسائل التي تخلِّص المجتمع من شر وخبث الصهاينة واليقين المطلق بأن علو العدو الإسرائيلي سيعقبه سقوط مريع على يد عباد الله المخلصين
وأن سبل النجاة تبدأ من الوعي بالسنن الإلهية والتحرك الجاد لمواجهة الإجرام الصهيوني.”