قلمي 🖊️ بندقيتي
تهزمنا الذاكرة لأنّ لها عملاء يقيمون فينا،.. يديرون شؤونها لحساب حبيب،… يتآمرون علينا لمصلحته…. كلّ حواسّنا تعمل لديه، البعض بمرتبة ضابط اتّصال.!؛كان بيغين يقول «من كلّ 5 لدى عرفات لِيَ اثنان»….إذا كانت “إسرائيل”بعميلين اثنين من كلّ خمسة أشخاص مقرّبين لعرفات قد استطاعت نسف القضيّة الفلسطينيّة، فما بالكِ إن كان الخمسة جميعهم عملاء، ويقيمون فيكِ ويعملون لمصلحة رجل غريب؟؟
يقول إنّه حبيب. ..في كلّ حرب كَسِبَتها “إسرائيل” ما كانت لتنجح لولا توفّر الخَوَنَة والجواسيس.!!! حواسّكِ توفّر لحبيبك الانتصار عليكِ….
تكتشفين ذلك متأخّرةً كما في كلّ قصص الجاسوسيّة ❗️



