قلمي 🖊️ بندقيتي
أبرز عناوين الصحف المحلية لهذا الصباح:
الاخبار
-باسم خندقجي: جبهة ثقافية عصيّة على «القبة الحديدية»!
-هل حصل توافق رئاسي على التفاوض السياسي مع الـعـدوّ؟
-الجماعة الإسـ..ـلا مـية في الإقليم: التحضيرات الانتخابية «ع النّار»… وتحـالف مُرجّح مع باسيل
-50 مليون دولار إيجارات سنوية | مُؤجِّرو الدولة: نافذون… ومجهولون!
-إلغاء جماعي للرحلات وتعزيزات إضافية إلى المنطقة: إسـرائيل تتأهّب لـ«حال حـ.ــرب»
-السعودية -الإمارات: كسر العظم… تحت السقف الأميركي.
النهار
-المسار الديبلوماسي يتقدّم والميكانيزم تعود “عسـكرية”… سلام يشدّد مجدّداً لماكرون على التزام حصرية السـ..ـلاح
-“السياحة” تفرض التسعير بالليرة اللبنانية… الرامي لـ”النهار”: للتراجع عن القرار وإلاّ لكل حادث حديث.
-التعيينات تسير ببطء وفق الآلية المعتمدة… مكي: نعمل وفق الأولويات وسننجز الملحّ في 3 أشهر
-إيران: سنتعامل مع أي هـ..ـجوم علينا على أنه حـ.ــرب شاملة… وحالة تأهب في إسـ..ـرائيل
-البنتاغون يتوقع “دوراً محدوداً” في ردع كوريا الشمالية.
الديار
-«أربيل2» السوري: للإنتقال من المربع الأمني إلى السياسي
-وقف الاعتـ.ـداءات رهن المفاوضات المباشرة بين بيروت وتل ابيب
-عون وبري لوقف التشنجات وماكرون يحشد للجيش ووفد البنك الدولي في بيروت.
البناء
-إلغاء رحلات إلى «إسـ..ـرائيل»: ضربة إيرانية استباقية أو حـ.ــرب أميركية وشيكة؟
-القرار الأميركي بنقل معتقلي داعـ.ـش من سورية إلى العراق يثير تساؤلات الثقة
-بري من بعبدا: الأجواء ممتازة وناقشنا الانتخابات في موعدها والوضع جنوباً.
اللواء
-محادثات وخلوة بين ماكرون وسلام في الأليزيه: تحضيرات مؤتمر دعم الجيش وإستكمال حصر السـ..ـلاح
-لقاء بين عون وبري «لمعالجة التصـ..ـعيد الإسـ..ـرائيلي» ورئيس المجلس يدعو إلى جلسة لمناقشة الموازنة
-عون: لا يمكن أن يسلم لبنان دون سلامة جنوبه نمرُّ بمرحلة صعبة نتعاطى فيها بحكمة وتعقّل
-رجّي: مزارع شبعا مسؤولية الدولة ولن نتخلّى عن أي شبر منه.
الجمهورية
-واشنطن وتل أبيب لـ”ميكانيزم ثلاثية”
-بري يطلق مسار ردم الفجوة بين عون والحــ.ـزب
-هل ينجح بري في “التطـ..ـبيع” بين عون و”الحــ.ـزب”؟
-“كيمياؤه” سارية مع عون: “مهدئات” بري في بعبدا!
-هل يخوض “الحــ.ـزب” آخر حروبه؟
نداء الوطن
-من بعبدا إلى الإليزيه عنوان واحد: حصر السـ..ـلاح
-بلا نعي وفي قبر مجهول: مات رفعت الأيد وعاش لبنان
-الاستشفاء يرتفع 15%
-“الميكانيزم” باقية…من يراهن على دفنها سيصطدم ببديل أخطر
-إيران تحت المجهر…تحرك حقوقي أممي يتقاطع مع قرع طبول الحرب.
الاسرار
الديار
-وصفت مصادر كــتائبية العلاقة بين حــ.ـزب الكــتائب اللبنانية وحــ.ـزب القوات اللبنانية، “بالجيدة جداً وتتسم بالندية والاحترام المتبادل”، نافية بشكل قاطع كل ما يُشاع عن وجود أي تعامل من منطلق “فائض قوة قواتي” أو محاولة فرض إيقاع سياسي على الصيفي، معتبرة أن هذا الكلام يندرج في إطار التهويل الإعلامي أو التمنيات السياسية لبعض الجهات.وأكدت المصادر أن قنوات التواصل مفتوحة بشكل دائم بين الطرفين، ولا سيما في ما يتعلق بملف الانتخابات النيابية المقبلة، حيث تشهد الاتصالات نقاشات صريحة وهادئة حول التحالفات المحتملة، وتوزيع الترشيحات، موضحة أن عدم التوصل إلى اتفاق في بعض الدوائر أو الملفات لا يعني أبداً انتقال العلاقة إلى مربع التوتر أو القطيعة، إذ إن الطرفين متفقان على أن الخلاف في الرأي “لا يفسد في الود قضية”.
وشددت المصادر على أن التلاقي الاستراتيجي قائم حول القضايا الوطنية الأساسية، وفي مقدّمها السيادة، وبناء الدولة، ورفض أي مساس بالدستور أو بالمؤسسات، معتبرة أن هذا الثابت يشكل أرضية صلبة لاستمرار العلاقة، مهما اختلفت الحسابات الانتخابية أو التكتيكية.
-في خطوة لافتة، باشرت القوات الأميركية نقل نحو سبعة آلاف معتقل من عناصر تنظيم “داعـ.ـش” من سجون شمال شرقي سوريا، الخاضعة لسيطرة “قسد”، إلى مرافق احتجاز محصّنة داخل العراق، وذلك بتنسيق كامل مع الحكومة العراقية هذه الخطوة تطرح سؤالاً بديهياً: إذا كانت واشنطن قد بدأت فعلاً بالانفتاح على الحكومة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع، ورفعت جزءاً من العقوبات عنها، فلماذا لا يتم تسليم هؤلاء المعتقلين مباشرة إلى دمشق؟
الجواب لا ينفصل عن مزيج دقيق من الحذر الأمني والبراغماتية السياسية.
السبب المعلن أولاً هو الخشية من تكرار سيناريوهات الهروب الجماعي، خصوصاً في ظل الاضطرابات الأمنية والاشتباكات المتقطعة بين قوات دمشق و”قسد”، وما شهدته سجون الحسكة وغيرها سابقاً من محاولات اقـ..ـتحام وفرار منظم لعناصر التنظيم.
أما عملياً، فإن العراق يمتلك تجربة طويلة في محاكمة آلاف الداعـ.ـشيين، إضافة إلى بنية تحتية أمنية وقضائية أكثر جاهزية واستقراراً، ما يجعله خياراً أقل مخاطرة من الناحية التقنية لكن خلف هذه الأسباب، تختبئ طبقة أعمق من الحسابات السياسية. فالولايات المتحدة، رغم انفتاحها الكبير على دمشق، لا تزال تبدي تحفظاً على قدرة الحكومة السورية الجديدة على إدارة هذا الملف الحساس بأمان كامل، في ظل نشوء هذه السلطة من رحم “هيئة تحرير الشام” ذات الخلفية المتشددة سابقاً، رغم التحولات المعلنة….صحيح أن دمشق أظهرت التزاماً واضحاً بمحاربة “داعـ.ـش”، وانضمت إلى التحالف الدولي، وأحبطت مخططات إرهــ.ـابية خلال الأشهر الماضية، إلا أن القلق الأميركي لا يزال قائماً من احتمال وجود تعاطف أيديولوجي محدود لدى بعض العناصر الأمنية مع السجناء، فضلاً عن أن سيطرة الدولة على مجمل أجهزتها الأمنية لم تكتمل بعد، في ظل تعقيدات دمج الفصائل المسلـ.ـحة وتعدد الولاءات والدعم الخارجي لبعض المجموعات.إلى جانب ذلك، فإن استمرار التوتر الأمني في الشرق السوري يكرّس حالة “الفراغ الهش”، ما يدفع واشنطن إلى تفضيل الحل العراقي المؤقت لحماية ما تعتبره إنجازها الأهم في سوريا: منع عودة تنظيم “داعـ.ـش” كقوة عسـ..ـكرية منظمة.
في الخلاصة، تعكس هذه الخطوة مقاربة أميركية براغماتية: دعم استقرار الدولة السورية من جهة، ولكن من دون المجازفة بمصالح أمنية حيوية من جهة أخرى.
ويبقى السؤال المفتوح: هل تمهّد هذه الخطوة لانسحاب أميركي أوسع من شمال سوريا؟الجواب ستحدده مسارات العلاقة المقبلة بين “قسد” والحكومة السورية، وحجم قدرة دمشق على بسط سيطرتها الأمنية.
البناء…خفايا…قال مرجع أمني إقليمي إن القرار الأميركي الحاسم بنقل كل معتقلي تنظيم داعـ.ـش بمن فيهم السوريون إلى العراق يمثل أكثر من أي شيء آخر مقياس الثقة الأميركية الحقيقية بقدرة النظام الجديد في سورية ودرجة تماسكه في الصدام مع تنظيم داعـ.ـش، لأن هؤلاء المعتقلين الذين مضى عليهم سنوات في سجون سورية تديرها قوات سورية الديمقراطية صار مطلوباً نقلهم من سورية عندما صار المفترض أن تتسلّم السجون الحكومة السورية أو تنقلهم، كما قالت إلى سجون آمنة قبل أن تتخذ واشنطن قرار النقل إلى العراق. ووفقاً لرأي المرجع الأمني إن القرارات الأمنية هي الميزان الحقيقي لقرارات الدول، لأنها لا تحتمل المخاطرة بما قد تحتمله المواقف السياسية ولا قيمة لكل المديح الذي يوجهه الرئيس الأميركي للحكم الجديد في سورية طالما أنه عندما حان الوقت لإظهار الثقة الفعلية بالوضع الجديد في سورية لم تتمكن واشنطن من ائتمان الحكومة وأجهزتها على معتقلين سبق وائتمنت عليهم قوات قسد لسنوات. وهذا التصرف رسالة تأييد للتمسك الإسـ..ـرائيلي بالإمساك بالأرض بدلاً من الرهان على الاتفاقات.
كواليس….أكدت مصادر أميركية إعلامية أن لبنان الرسمي تبلغ أولوية الانتقال إلى التفاوض على اتفاق أمني لبناني إس.ـرائيلي تتوزع بنوده على المنطقة العازلة الاقتصادية وخطوط انتشار الجيش اللبناني في المنطقة الممتدة بين نهر الليطاني ونهر الأولي وإخلاء جنوب الليطاني لقوى الأمن الداخلي. وتقول المصادر إن الموقف الأميركي ليس متشدداً تجاه سـ..ـلاح حــ.ـزب الله إذا كان ممكناً ضمان اكتفائه بالاعتراض الإعلامي والسياسي على هذه الترتيبات وقبول التراجع إلى ما وراء نهر الأولي وإن الأميركي مستعد لإدارة مفاوضات غير مباشرة بين حــ.ـزب الله و”إســرائيل” لمقايضة الصـواريخ الثقيلة بوقف الاغتيالات الإسـرائيلية وهو يعرض على حركة حــ.ـمــاس شيئاً مماثلاً في غـ.ـزة بمقايضة الأنفاق بالاغتيالات والاحتفاظ بالسـلاح دون ممانعة الخطط الأمنية التي يتمّ ترسيمها لعمل القوات الدولية والشرطة الفلسـ.ـطينية لضمان الأمن الإســرائيلي.
اللواء…همس…فوجئ المفاوض اللبناني بإصرار الوفد الاسرائيلي على التمسُّك بقرار منع الأهالي الجنوبيِّين من العودة إلى بلداتهم والبدء بإصلاح منازلهم وترميمها في قرى الحافة الأمامية..،غمز…لا تُبدي مرجعية روحية حــ.ـمـ..ـاساً لدعم تحالفات انتخابية، عملاً بنهجها بعدم التدخل باليوميات اللبنانية.
لغز…أدَّت توضيحات أُرسلت لمرجع كبير إلى تبريد الأجواء مع جهة حــ.ـزبية.
الجمهورية…تعيش إحدى دوائر كسروان تباعداً انتخابيا بين شخصية سياسية وحــ.ـزب مسيحي، يُصنفان سياديَّين، مما دفع هذه الشخصية إلى فتح باب تفاوض جدي للانضمام إلى لائحتين أخريَين: الأولى لحـزب غريم والثانية لقريب.
-سُئل مسؤولون لبنانيّون في مؤتمر خارجي عن التأخير في إجراء تعديلات على قانونَين أُقرّا خلال العام الماضي، فأجابوا بأن َ مشروع التعديلات لا يزال قيد الدرس بسبب التوازنات في البلد.
-فاجأت وزيرتان المتابعين بتصريحات “سياسية وأمنية” لهما تنتقدان أحد الأحزاب السياسية بسبب موضوع حساس، بعدما كانتا لا تصرّحان إلا ضمن شؤون وزارتيهما اللتين تعنَيان بشؤون غير سياسية وأمنية.
نداء الوطن…علمت “نداء الوطن” أن الرئيس جوزاف عون سيقوم بزيارة رسمية إلى إسبانيا في الأول من شباط المقبل، تستمر ليومين، ومن الملفات المهمة مستقبل الوضع في الجنوب بعد انتهاء مهام “اليونيفيل”.
-تبيّن أن عددًا من الفضائيات العربية والأجنبية يتلقى إحجامًا متزايدًا من صحافيين محسوبين على فريق “الثنائي” عن الظهور في إطلالات إعلامية للدفاع عن “حــ.ـزب الله” ويلجأون إلى تبني الخيارات التسووية التي يعتمدها الرئيس نبيه بري.
استغربت جهات معنية أن ملاحقين من فريق “الممانعة” في قضايا تزوير وتطاول على المقامات، وممنوعين من السفر، يغادرون البلاد ويعودون من دون أن تُتخذ بحقهم أي إجراءات، ويتعمّدون نشر صورهم في المطار.



