قلمي 🖊️ بندقيتي
مكتب بيروت
ألقى الأمين العام لحزب الله حجة الإسلام والمسلمين سماحة الشيخ نعيم قاسم كلمة متلفزة مباشرة في احتفال جمعية القرآن الكريم للتوجيه والارشاد في ذكرى المبعث النبوي الشريف وأبرز النقاط التي تطرق إليها:
السلاح للدفاع عن أنفسنا
قال الشيخ نعيم قاسم في كلمته :”أين السيادة؟ ومن يوقف العدوان؟ لبنان اليوم أمام صفر سيادة وطنية وحصر السلاح مطلب «إسرائيلي–أميركي» لتطويق المقاومة وهو مشكلة لـ«إسرائيل» والولايات المتحدة.”أضاف:”«إسرائيل» لا تستطيع مع وجود المقاومة أن تبني المستوطنات ..،«مفكّرينا حبّتين».!! لا يمكن أن ينتهي حصر السلاح من الآن حتى ينتهي لبنان.”وأشار الى أن:” أي تقديم بعد الآن لا ينفع وأي تنازل هو مزيد من الإضعاف والسلاح في أيدينا للدفاع عن أنفسنا وعن مقاومتنا وشعبنا ووطننا.”وأردف:” إذا لم يكن بيدنا سلاح ولم ندافع عن أنفسنا، فمن يضمن ألّا تستبيح «إسرائيل» كلّ بقعة جغرافية من لبنان؟ إذا سُلِّم السلاح، سنشهد حوادث قتل وخطف أينما كان وهلق بنقول: «طويلة على رقبتكم»!! أن نتجرّد من السلاح كي يقتلونا ويقتلوا شعبنا وتصبحون أنتم عملاء.! وأكد على ان “لبنان لا يبقى بلا مقاومة الجيش والحكومة والدولة هم المسؤولون عن حماية الوطن بسبب «إسرائيل» أصبحنا مقاومة، وليس العكس.،.ونحن سنبقى مقاومة، ولبنان لن يبقى بلا مقاومة” وتساءل:” كيف تطالبون بالتخلّي عن السلاح لإسكات «إسرائيل»؟ «إسرائيل» لن تسكت بل تقول علنًا إن جبل الشيخ «إسرائيلي».!!وخلال كلمته دعا الشيخ قاسم إلى حركة عالمية على مستوى الدول والشعوب لتقول لأميركا: توقّفي.”وأوضح انه مع انتهاء معركة «أولي البأس»، أصبحنا أمام أمرين: مرحلة جديدة من الصراع وعهد جديد في لبنان وشاركنا في كلّ خطوات بناء الدولة بمسؤولية كبيرة ولم يتحقّق الاستقرار في لبنان بسبب العدوان الإسرائيلي–الأميركي واستمرار الاحتلال، وبثّ السمّ من بعض القوى التي تخدم «إسرائيل» والولايات المتحدة.”
إيران
قال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم:”الشعب الإيراني العظيم خرج بالملايين والتظاهرات في إيران بيّنت مطالب الشعب وأضاف:”الولايات المتحدة لا تريد نظامًا حرًّا، بل تسعى إلى السيطرة على الشعب وخياراته وقدراته، وهي داعمة للاحتلال من أجل توسيعه في المنطقة ..نحن مع إيران، شعبًا وقيادةً وثورة، ونعتبر أنها ثابتة وقوية إن شاء الله ستبقى إيران قلعة الجهاد والمقاومة والحرية، ونصرة المستضعفين في العالم”
فنزويلا
تطرق في سياق كلمته الى الوضع في فنزويلا بالقول:”في فنزويلا وقعت جريمة العصر باختطاف رئيسها هم يريدون خيرات فنزويلا ونفطها، ويسعون إلى ضمّها إلى الولايات المتحدة أردف:” ترامب لا يكتفي بفنزويلا، بل يريد غرينلاند وكوبا وكندا والاتحاد الأوروبي وكلّ تحرّكات ترامب تهدف إلى السيطرة.”



