قلمي 🖊️ بندقيتي
إيران ليست قوميات متجاورة… بل طبقات هوية… قبل الإسلام كانت الزرادشتية الإطار الروحي الجامع، دين النار والنظام والكون، الذي صهر الفُرس وغيرهم ضمن فكرة الدولة والإمبراطورية… بعدها تغيّر الدين، لكن لم تتفكك البنية…. فُرس، أذريون، أكراد، عرب، لُور، بلوش، تركمان… اختلفت لغاتهم، أزياؤهم، جغرافيتهم، لكنهم ورثوا معًا مفهوم الدولة المركزية الذي وُلد مع زرادشت وتطوّر مع الإسلام…. في إيران القومية ليست بديلًا عن الدولة، ولا الدين أداة إلغاء للتنوّع، بل إطار ضبط لهذا التعدّد.،. الترابط هنا ليس عاطفيًا،
بل تاريخي، ثقافي، ومصلحي. ولهذا، إيران لا تسقط من أطرافها… بل فقط إذا انهار مركزها . .
“البارون”



