قلمي 🖊️ بندقيتي
نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت تقريرا” عن “القبضة الحديدية ” التي يستخدمها المتطرف بن غفير أنها بدأت تتسرب الى السجون الجنائية ونتج عن استخدامها اصابات بين مساجين جنائيين يهود.
وعنونت يديعوت:”سياسة «القبضة الحديدية» التي انتهجها الوزير بن غفير في مصلحة السجون الإسرائيلية ضد الأسرى الأمنيين بدأت تتسرّب أيضًا إلى الأجنحة الجنائية؟ “
أجري تحقيق على مدى «7 أيام» كشف أنّه خلال السنتين الأخيرتين قُدّمت شكاوى خطيرة من أسرى جنائيين من بينهم معاقون وأشخاص على طيف التوحّد، بشأن عنف شديد جدًا مارسه السجّانون ضدهم.وأضاف التقرير:”وتُظهر الشكاوى أنّ مصلحة السجون قامت بتطبيع استخدام وسائل متطرّفة مثل إطلاق رصاص مطاطي على الأسرى من مسافة قريبة، وإلقاء قنابل صوت داخل الزنازين، والاعتداء بالضرب الذي استلزم نقل المصابين إلى المستشفى وقبل أن تقولوا: «مجرمون، يستحقّون ذلك»، تذكّروا: أي مواطن عادي قد يرتكب خطأ ويدخل السجن غدًا ويجد نفسه في مواجهة سجان قصير الأعصاب لكن يده طويلة!!مصلحة السجون ومكتب بن غفير يقول : «نحن نعمل وفق القانون».



