آخر الأخبار
وزير الخارجية الإيراني عراقجي: كنا نقاتل ارهابيين
أوامر للدفاع الجوي الإيراني بالاشتباك الفوري!
“لجنة إدارة غزة” الحاجة وأبرز التحديات
النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأربعاء الموافق 14  يناير 2026         
القيادي بركة:تشكيل اللجنة سيعالج الأوضاع المعيشية والانسانية
هل تعتقد حقا” أن الغرق هو السقوط في الماء؟
وزير الخارجية المصري والفصائل الفلسطينية “يباركون” تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية
اللواء حسن شقير يستقبل سفير فنزويلا
الرئيس بري يستقبل الموفد الرئاسي الفرنسي
وزارة الصحة بغزة:ارتقاء شهداء بنيران جيش العدو

قلمي 🖊️ بندقيتي

البروفيسور أسعد أبو خليل


ما كنّا قد اصطلحنا على تسميته بالرأي العام العربي-أو «الجماهير العربيّة» في الزمن الناصري- لم يعد يصلح علميّاً لوصْف مزاج الأكثريّة (الاستشراق الغربي كان يستسيغ مصطلح «الشارع العربي» لإسباغ صِفة غوغائيّة عليه، كأنّ الناس في دول الغرب تتظاهر على سطوح المنازل والشرفات بدلاً من الشوارع) ..عدم صلاحية المصطلح تنبع من فقدان الإجماع. صناعةُ توجّهات مُضادّة للإجماع العربي الجماهيري التاريخي نجحَت إلى حدٍّ بعيد، بالإضافة إلى نجاح مشروع الشرذمة والانقسام الذي كان في صُلب أجندة الغرب المُستعمِر.
يعترف أرشي روزفلت (مسؤول الشرق الأوسط في المخابرات الأميركيّة في زمن الحرب الباردة الضروس) في كتابه «شبق المعرفة» أنّ الحكومة الأميركيّة تعاملت مع القوميّة العربيّة تماماً كما تعاملت مع الشيوعيّة، بعداء مُطلق (روزفلت غالطَ حكومته في ذلك، كما كتب)كلّ مشاريع التقسيم والانفصال في التاريخ المعاصر كانت مشاريع غربيّة…تقسيم السودان وإنشاء جمهوريّة ذيليّة لإسرائيل كان مشروعاً خبيثاً ناصره ليبراليّو هوليوود (كم تحمّسَ له صهر لبنان، جورج كلوني، الذي تطوّع خيريّاً لقراءة سرديّة تبجيليّة لسيرة شمعون بيريز) اليوم ليس هناك إجماع على جوهر العروبة، أي فلسطين
المُجاهرة بالصهيونيّة تسهم في ترقّي المرء الإعلامي والأكاديمي والفنّي هل يُعقل أنّ عدد الفنانين والإعلاميّين اللّبنانيّين الذين تحدّثوا عن حرب الإبادة-بالاسم-لم يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة (وليس كلّ الأصابع) عندما تنادي بفلسطين، على المواقع أو في الإعلام التقليدي، يهبُّ مناصرو إسرائيل دفعةً واحدة وبالسيناريو نفسه.
إنّ عدد الذين يعملون في الجيش الالكتروني السعودي والإماراتي سرٌّ من الأسرار. هؤلاء (وهذه نظريّة مؤامرة مُثبتة) يعملون بناء لقرارات وتوجيهات من مكتب بروباغاندا يعمل في دبي بإدارة أميركيّة وتنسيق مع “إسرائيل.”…
ليس من عفويّة فيما نقرأ على المواقع وبخاصّة من الحسابات في الدولتَين التوتاليتاريّتَين ماذا نقول عن الواقع العربي: إنّ أعتى دولتَين توتاليتاريّتَين في التاريخ العربي المعاصر (لم يكن لنظام البعث قدرات التجسّس والمراقبة والإحاطة المتوفّرة للنظامَين المتمتّعَين برعاية أجهزة إسرائيليّة وأميركيّة) تتلقيان من الكُتّاب والإعلاميّين أكبر حجم من الثناء والتطبيل؟


مصنف في :