قلمي 🖊️ بندقيتي
مكتب لبنان
ألقى الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم خلال الذكرى السنوية لرحيل القائد المؤسس أبو سليم ياغي كلمة متلفزة مباشرة وأبرز ما جاء فيها:
سيرة الشهيد ياغي الجهادية
استهل كلمته بالحديث عن الشهيد ياغي بالقول:”اليوم الذكرى السنوية الثانية لفقيد الجهاد والمقاومة الحاج أبو سليم منذ الشباب الأول هو في مسيرة الإسلام الأصيل
وكان عمر الحاج في مهرجان الامام الصدر في بعلبك 14 سنة أي بدأ في سنّ مبكّرة بهذا الاتجاه وكان في طليعة مستقبلي الحرس الثوري الإيراني اختارته الشورى نائبًا عن حزب الله عن منطقة بعلبك الهرمل من سنة 1992 الى 1996 ومن سنة 2000 الى 2005″أضاف:”كانت نشأة حزب الله من منطقة بعلبك الهرمل وكانوا هم السبّاقين لعطاءات الدم أبو سليم ياغي كان أخًا عزيزًا من الجيل المؤسّس وموضع ثقة سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله (قده)”وتابع:”نبارك لمسيحيي لبنان والعالم ولادة نبي الله عيسى (ع) وإن شاء الله تسود تعاليمه السماوية كلّ هذا الفضاء العالمي الذي نحتاج أن نوجّهه باتجاه الفضائل والأخلاق… لبنان يعيش اليوم في قلب العاصفة وعدم الاستقرار والسبب يعود إلى أميركا الطاغية والعدو الإسرائيلي كما ان العدوان الإسرائيلي على لبنان لم يتوقف رغم اتفاق 2024.”وأضاف الأمين العام:” الولايات المتحدة رعت الفساد في لبنان وحمت رؤوسه، وعملت منذ عام 2019 على تخريب الوضع الاقتصادي، وتسعى إلى فرض الوصاية وتتحكم اليوم بالعديد من مفاصل الدولة.”وتابع:” أنّ مسار حزب الله في لبنان كان “مضيئاً ومتلألئاً حزب الله والمقاومة الإسلامية حرّرا لبنان، لا الجنوب فقط بالتعاون مع الفصائل المختلفة وبدعم الجيش اللبناني والشعب.”
مشروع نزع السلاح إسرائيلي-أمريكي
أكد في كلمته على:” أنّ أداء الحزب في العملين النيابي والحكومي وفي الحقل العام تميّز بنظافة الكف وساهم في بناء الدولة اللبنانية وخدمة الناس تشكّل الأساس والجوهر في نهجه وسيرة الحزب ودوره ومكانته تتّسم بالعظمة والنقاء على المستويات الأخلاقية والعملية والسياسية وفي مسارات المقاومة والتحرير وبناء الدولة وأردف:” البلاد تقف اليوم أمام مفصل تاريخي حاسم يتمثّل بخيارين: إمّا منح الولايات المتحدة “وإسرائيل”ما تسعيان إليه عبر فرض وصاية كاملة على لبنان وإمّا النهوض وطنياً لاستعادة السيادة والأرض وبناء الوطن والدولة.”واوضح أن:” مشروع نزع السلاح هو مشروع إسرائيلي – أميركي،حتى وإن جرى تسويقه في المرحلة الراهنة تحت عنوان حصرية السلاح والمطالبة بحصرية السلاح في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية تعني خدمة مصلحة “إسرائيل” لا مصلحة لبنان وهذا الطرح يندرج ضمن مشروع يستهدف إنهاء القدرة العسكرية للبنان وضرب قدرة فئة وازنة من اللبنانيين، وزرع الخلاف مع حركة أمل، وإثارة الفتنة بين المقاومة والناس، مع الإبقاء على الاحتلال في النقاط الخمس.”وأشار قاسم إلى أن “إسرائيل” ما زالت تحتل أجزاء من الأراضي اللبنانية، متسائلًا عن المدى الذي يمكن أن يستمر فيه هذا الاحتلال وتجربة المقاومة على مدى 42 عامًا عطّلت مشاريع إسرائيلية متعددة”.كما أبان أن:” الدولة نجحت في لبنان لوجود مقاومة في حين أخفقت في سوريا لغيابها وتوقف عند اتفاق 2024، مشيرًا إلى أن:” الجانب اللبناني قدّم التزامات وتنازلات، فيما واصلت “إسرائيل” اعتداءاتها وخروقاتها والحكومة اللبنانية أضافت تنازلات مجانية من دون أن تقابلها أي التزامات إسرائيلية وقال: “أستغرب من الذين لا يرون ما هو مطلوب من “إسرائيل” ويحاولون تفسير الاتفاق عبر فرض المزيد من المطالب على حزب الله ولبنان”.
لبنان التزم بالاتفاق واسرائيل تخرقه
أشار الشيخ نعيم قاسم إلى أن:” المقاومة التزمت بمضمون الاتفاق كما التزم لبنان عبر الدولة والجيش في حين استمرت “إسرائيل” في التوغلات الأمنية داخل الأراضي اللبنانية ..وما هو دور الدولة في حادثة الاختطاف الأخيرة للضابط أحمد شكر في منطقة زحلة،؟! منتقدًا محاولات الدفع باتجاه أن ينفّذ الجيش اللبناني “بيد بطّاشة” ومشيرًا إلى أن مشهد التعاون بين الجيش والمقاومة “أزعج” خصومها.وأكد على أن :”ما أنجزه الجيش اللبناني من انتشار جنوب الليطاني كان يفترض أن يتم في حال التزمت “إسرائيل” بوقف العدوان والانسحاب وبدء إعادة الإعمار ولم يعد مطلوبًا من لبنان أي إجراء على أي صعيد قبل أن يلتزم العدو الإسرائيلي بما عليه من التزامات”وقال: “لا تطلبوا منا شيئًا بعد الآن وليس مطلوبًا من لبنان أن يكون شرطيًا لدى إسرائيل”.وختم كلمته بالقول:” المقاومة ستدافع وتصمد وستحقق أهدافها مهما طال الزمن ويجب وقف العدوان جوًا وبرًا وبحرًا، والانسحاب الكامل وإطلاق سراح الأسرى وإعادة إعمار الجنوب والعلاقة متينة بين حزب الله وحركة أمل وبقاءهما يدًا واحدة في مواجهة العدو”.



