قلمي 🖊️ بندقيتي
كتب المحرر السياسي:
في خطوة مفاجئة لها ابعادها “الاحتلالية والتوسعية” وليست الدبلوماسية كما وصفها الإعلام العبري للتغطية على أهدافها الحقيقية وأهمها: تمركز العدو في قواعد عسكرية مطلة على البحر الأحمر المواجهة لليمن ومخطط تهجير الشعب الفلسطيني حيث لمح وزراء العدو مرات عدة بنقل أهالي غزة إلى الصومال أعلن رئيس حكومة الاحتلال أمس الاعتراف الرسمي بجمهورية أرض الصومال دولةً مستقلةً وذات سيادة في خطوة” دبلوماسية” وقد وقّع نتنياهو، ووزير خارجية العدو جدعون ساعر إلى جانب رئيس جمهورية أرض الصومال إعلانًا مشتركًا ومتبادلًا يؤكد على الاعتراف الرسمي ويضع إطارًا للتعاون والعلاقات بين الجانبين
وفور اعلان الاعتراف نددت واستنكرت دول عربية واسلامية بهذا الاعتراف المشبوه وأدانت 21 دولة عربية وإسلامية وافريقية اعتراف “إسرائيل” بإقليم أرض الصومال كما أكد وزراء خارجية دولة قطر، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية واتحاد جزر القمر وجمهورية جيبوتي وجمهورية غامبيا وجمهورية إيران الإسلامية، وجمهورية العراق، ودولة الكويت، ودولة ليبيا، وجمهورية المالديف وجمهورية نيجيريا الاتحادية، وسلطنة عُمان، وجمهورية باكستان الإسلامية، ودولة فلسطين والمملكة العربية السعودية، وجمهورية الصومال الفيدرالية، وجمهورية السودان، وجمهورية تركيا، والجمهورية اليمنية، ومنظمة التعاون الإسلامي على ما يلي:1- الرفض القاطع لإعلان إسرائيل أمس اعترافها بإقليم “أرض الصومال” الكائن في جمهورية الصومال الفيدرالية في ضوء التداعيات الخطيرة لهذا الإجراء غير المسبوق على السلم والأمن في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، وتأثيراته الخطيرة على السلم والأمن الدوليين، وهو ما يعكس كذلك عدم اكتراث “إسرائيل” الواضح والتام بالقانون الدولي.
2- الإدانة بأشد العبارات لهذا الاعتراف الذي يمثل خرقًا سافرًا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة الذي أكد على الحفاظ على سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها.
3- الدعم الكامل لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، ورفض أي إجراءات من شأنها الإخلال بوحدة الصومال، وسلامته الإقليمية، وسيادته على كامل أراضيه.
4- إن الاعتراف باستقلال أجزاء من أراضي الدول يمثل سابقة خطيرة وتهديدا” للسلم والأمن الدوليين وللمبادئ المستقرة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
5- الرفض القاطع للربط بين هذا الإجراء وأي مخططات لتهجير أبناء الشعب الفلسطيني خارج أرضه المرفوضة شكلا” وموضوعًا وبشكل قاطع.



