شيّعت عائلة الشهيد الأردني عبد المطلب القيسي، فجر اليوم، جثمانه عقب تسليمه من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، التي كانت تحتجز الجثمان لأكثر من ثلاثة أشهر منذ تنفيذ عملية جسر الملك حسين (معبر الكرامة) في سبتمبر/أيلول الماضي.
صور | جانب من تشييع الشهيد الأردني المشتبك عبد المطلب القيسي، منفذ عملية معبر الكرامة التي أسفرت عن مقتل جنديين ، بعد أن سلم الاحتلال جثمانه فجر اليوم. pic.twitter.com/VoHuPISXFp
— قلمي 🖊 بندقيتي (@kalmibondokiya) December 25, 2025
وأعلن يوسف عبد المطلب القيسي، نجل الشهيد، عبر منشور على صفحته في موقع فيسبوك، وصول جثمان والده إلى الأردن، موضحاً أن الصلاة ستقام فجراً في مسجد وادي الشتاء، على أن يُوارى الثرى في مقبرة المنطقة.
وجاء ذلك بعد أن أفادت القناة 14 العبرية، في وقت متأخر من الليلة الماضية، بأن السلطات الإسرائيلية ستسلّم جثمان منفذ عملية معبر الكرامة إلى الأردن بعد منتصف الليل، دون أن يصدر حتى اللحظة تعليق رسمي من الحكومة الأردنية بشأن استعادة الجثمان.
وتعود العملية إلى الثامن عشر من سبتمبر/أيلول الماضي، حين نفّذ عبد المطلب القيسي، من مواليد عام 1968، عملية إطلاق نار على الجسر الذي يربط الضفة الغربية بالأردن، وأسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين.
وقالت وزارة الخارجية الأردنية في حينه إن القيسي مدني، وكان قد بدأ قبل نحو ثلاثة أشهر العمل سائقاً لإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
من جهته، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي آنذاك أن منفذ العملية كان يقود شاحنة مساعدات إنسانية قادمة من الأردن، قبل أن يطلق النار، مشيراً إلى أن قواته أطلقت النار عليه في موقع العملية.
ويُذكر أن عبد المطلب القيسي، المعروف بين السائقين بلقب “أبو عيسى”، من سكان منطقة مرج الحمام – الظهير، التابعة إدارياً للواء وادي السير جنوب غربي العاصمة عمّان، وعمل لسنوات طويلة في قطاع الشحن، بحسب ما أفادت به مصادر محلية.



