آخر الأخبار
وزير الخارجية الإيراني عراقجي: كنا نقاتل ارهابيين
أوامر للدفاع الجوي الإيراني بالاشتباك الفوري!
“لجنة إدارة غزة” الحاجة وأبرز التحديات
النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأربعاء الموافق 14  يناير 2026         
القيادي بركة:تشكيل اللجنة سيعالج الأوضاع المعيشية والانسانية
هل تعتقد حقا” أن الغرق هو السقوط في الماء؟
وزير الخارجية المصري والفصائل الفلسطينية “يباركون” تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية
اللواء حسن شقير يستقبل سفير فنزويلا
الرئيس بري يستقبل الموفد الرئاسي الفرنسي
وزارة الصحة بغزة:ارتقاء شهداء بنيران جيش العدو

بقلم:عزات جمال

هذه بعض من الحقائق التي أرى من الأهمية استعراضها، في ظل محاولة البعض اظهار الواقع على غير حقيقته، أو اجتزاء جزء منه، والترويج لصورة منافية للواقع الذي نعيشه في غزة، فما زالت المأساة قائمة، والواقع صعب، و صعب جدا

فما يزيد على 50% من مساحة القطاع المحاصر، محتلة، تشهد أعمال نسف وقصف وإطلاق نار.

الناس في المناطق الأقل من ال 50% المتبقية غير آمنين، فقد استشهد منهم ما يزيد على 300 شهيد، ومئات الجرحى كذلك أصيبوا منذ وقف إطلاق النار.

ما يزيد على 70% من منازل القطاع تدمرت أو تضررت بشكل كبير ولا تصلح للسكن، حيث يعيش ما يزيد على المليون إنسان في خيام لا تقيهم حر الصيف ولا برد الشتاء، في ظروف أقل ما يقال عنها أنها غير إنسانية.

هناك نقص شديد في المستشفيات والعيادات الطبية والأدوية التي يحتاجها السكان، ولا وجود لأبرز الخدمات الأساسية “كهرباء، صرف صحي” وهناك نقص حاد في الوقود، ولا توجد طرق ولا مرافق عامة، فقط أكوام من الركام والنفايات الصلبة تعرض حياة السكان للخطر وتشكل تلوث طالما استمر وجودها دون معالجة.

تعرضت معظم المدارس، الجامعات، والمساجد، والكنائس، والأسواق، وأغلب المرافق العامة للتدمير الكلي الذي أخرجها عن الخدمة، وبات الطلاب بلا تعليم حقيقي منذ ما يزيد على العامين.

معظم سكان القطاع هم ما دون خط الفقر، فقد فقدوا أعمالهم أو وظائفهم، وباتوا يعتمدون اعتماد كلي على المساعدات الإنسانية التي يقدمها المانحون، وانخفضت لديهم القدرة الشرائية، لارتفاع أسعار السلع بأضعاف مضاعفة، عن ما كانت عليه قبل الحرب، وسط تعمد الاحتلال لإبقاء الكميات المتدفقة قليلة دون حاجة السكان الحقيقية، فقد أجمع عدد من المنظمات الأممية، بأن متوسط ما وصل القطاع ثلث الاحتياج الفعلي، والمتوسط 200 شاحنة من أصل 600 وهو ما يبقي السلع أعلى بكثير من سعرها الحقيقي.

كل ذلك، يضاف لاستمرار الاحتلال في المماطلة والتسويف، واختلاق الذرائع، للنكوص والتراجع عن ما تم الاتفاق عليه، ودون إبداء الوسطاء لأي امتعاض، أو اعتراض، أو احتجاج على ما يجري من انتهاكات. واذا أضفنا لذلك حلول فصل الشتاء واضطرار آلاف العائلات للسكن على مقربة من ساحل البحر بسبب تواجد الاحتلال في المناطق الشرقية.

كل ذلك وغيره من الأسباب يعتبر وصفة -لاستمرار الإبادة- لكن بصمت، وسط احتفاء العالم بوقف الحرب، بتنا نقتل بالصمت والبرد والتجويع، والتجاهل!


مصنف في :