قلمي 🖊️ بندقيتي
شن سلاح الجو المعادي غارات إسرائيلية على بلدة بيت جن بريف دمشق
وتفيد عن إصابة ستة جنود إسرائيليين بجروح خلال اشتباكات في بيت جن بريف دمشق وقد اعلنت هيئة البث الإسرائيلية:انه تم نقل الجنود المصابين بمروحيات لتلقي العلاج في مستشفيي رامبام وشيبا.
كما أفادت وسائل إعلام سورية: عن ارتقاء9 شهداء من جراء الهجمات الإسرائيلية نتيجة توغل في بلدة بيت جن بريف دمشق لاعتقال 3 مدنيين مما تسبب بحركة نزوح كبيرة لسكان بيت جن بريف دمشق نحو البلدات المجاورة بسبب العملية الإسرائيلية.
وفي سياق متصل ذكر موقع أسرار لبنان العبري: “يُعد الحدث في قرية بيت جن جنوب سوريا الليلة الماضية الأكثر دموية في منطقة المنطقة العازلة خلال العام الماضي.حتى الآن، لم يتضح بعد عدد القتلى من المسلحين والمدنيين. على أي حال، من المؤكد أن هذا الحدث سيُثير إدانة شديدة من دمشق، وربما يُؤدي أيضًا إلى تغيير في موقف الأمريكيين تجاه بقاء الجيش الإسرائيلي في المنطقة العازلة.في الأسابيع الأخيرة عزز نظام الشرع علاقاته مع الغرب، لكن صعوبة إرضاء الأقليات في سوريا تتزايد.لا توجد خطة واضحة للوحدة مع الأكراد، ولا يزال الدروز يمارسون شبه استقلال، والعلويون يُزيدون من وتيرة المظاهرات وشدتها آخر ما يحتاجه نظام الشرع الآن هو المواجهات في جنوب سوريا لن نستغرب إن صدرت إدانة من توماس باراك ودول عربية أخرى لأحداث الليلة الماضية، وإن استخدم الأمريكيون ذلك كأداة لمطالبة إسرائيل بالانسحاب من المنطقة العازلة والتوصل إلى اتفاق لوقف العدوان مع دمشق في ظل ظروف غير مثالية عندما تسعى إسرائيل إلى تحويل انتباهها إلى لبنان، فإن آخر ما تحتاجه هو إثارة المشاكل في سوريا
نضيف أنه لا وجود لقوات مسلحة تابعة لنظام الشرع في منطقة جنوب سوريا وبالتأكيد ليس بالقرب من المنطقة العازلة، فالإشراف الأمني الوحيد على هذه القرى هو من قبل الجيش الإسرائيلي (الذي ليس له وجود مباشر فيها)وهذا في الواقع يسمح بنمو الشبكات التنظيمية العسكرية هناك ، فكلما زاد احتكاك الجيش الإسرائيلي بالسكان، زاد اليأس والتطرف”.
أما شيوخ وزعماء بيت جن فقد صرحت:”رسالتنا للمجرم نتنياهو هي أننا لا نخاف من الموت عشنا سنوات من الحرب ونحن مستعدون لحرب جديدة.”



