آخر الأخبار
ماذا سيكشف أمن المقاومة بعد ساعات؟
صورة أبلغ من أي تعبير نشرتها كتائب القسام
ماذا تضمنت رسالة البابا في سجل القصر الذهبي؟
صورة تجمع البابا مع الرؤوساء وزوجاتهم
Gaza in two years
تعرف على البرنامج الرسمي لزيارة البابا إلى بلاد الأرز
من هي الشخصيات الرسمية والدينية التي وصلت لاستقبال البابا لاوون الرابع عشر
موكب رئاسة الجمهورية توجه لاستقبال البابا لاوون الرابع عشر والجيش سيطلق قذائف المدفعية الخلبية
الرئيس سعد الحريري: زيارة البابا تاريخية
أيرلندا غيرت الاسم الإسرائيلي للفلسطيني!

مكتب غزة – قلمي- بندقيتي

كشفت قناة i24 العبرية، مساء الأربعاء، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ بأعمال تطوير لبناء مدينة جديدة لسكان غزة شرق رفح، في منطقة تخضع للسيطرة الإسرائيلية، وستخصص لفلسطينيين غير منتمين لحماس، على حد قول القناة.

وأضافت القناة، أن المشروع يحمل اسم “رفح الخضراء”، وبدأت التحضيرات الأولية على الأرض، التي يتوقع أن تتسارع بشكل كبير خلال الأسبوع المقبل.

وتابعت “مؤخرا، عبّر وزراء في الكابنيت عن غضبهم من الخطة قائلين: “لا للبناء على الخط الأصفر بما قد يعرّض مستوطناتنا للخطر”.

وأوضحت القناة “وفق الاستعدادات الجارية على الأرض للخطوة المرتقبة، يبدو أن القيادة السياسية بدأت بتهيئة الظروف للمضي في المشروع”.

وقالت هيئة البثّ العام الإسرائيلية (“كان 11”)، إن إسرائيل “تستعد لإدخال آليات ثقيلة إلى رفح، ربما الأسبوع المقبل، لبدء عملية إخلاء واسعة للركام”، بهدف “تهيئة الأرض لإقامة منطقة إنسانية جديدة خالية من عناصر حماس”.

وذكر التقرير أن جيش الاحتلال أبلغ “ميليشيات مسلّحة تعمل بتنسيق مع إسرائيل” بالخطوات المرتقبة، وأن المرحلة التالية، بحسب المخطط الأميركي، تتضمن “عمل قوة عسكرية أجنبية في المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل جزئيا”.

وزعمت “كان 11” أن الدول التي وافقت مبدئيًا على إرسال قوات ضمن القوة الدولية، ترفض العمل في مناطق خاضعة لسيطرة حركة حماس. وسط دفع إسرائيلي بتسمية تفصل بين المناطق التي تُدار فعليًا من قبل الاحتلال وتلك التي خارج سيطرته؛ “غزة الجديدة” مقابل “غزة القديمة”.

وأشار تقرير “كان 11” إلى أن أعمال التجهيز تشمل “ضخّ كميات كبيرة من الأسمنت في الأنفاق وعزل مناطق واسعة”، وقالت إنها لا تشمل حيّ “الجنينة” في رفح، حيث تقول إسرائيل إن عشرات المقاومين “يتحصّنون تحت الأرض”.

وأفاد التقرير بأن هذه الأعمال تتم “حتى لو لم تتقدم خطة ترامب إلى مرحلتها التالية”، باعتبار أنها “تخدم المصلحة الإسرائيلية في تدمير البنى العسكرية”.