خاص-قلمي🖊️بندقيتي
مكتب بيروت
في حديث خاص لموقع “قلمي 🖊️ بندقيتي صرح المسؤول الإعلامي لحركة حماس في لبنان وليد الكيلاني بعد المجزرة المروعة التي ارتكبها العدو الصهيوني في مخيم عين الحلوة باستهدافه فتية في ملعب لكرة القدم :”العدو الصهيوني يتذرع بأن المكان الذي استهدفه هو منشأة عسكرية وهذا كذب وافتراء هناك وسائل اعلامية عدة زارت المكان وصوروا بعدساتهم ووثقوا بالدليل القاطع أنه مكان مدني ومنشأه رياضية وما يقوله العدو لا يحتاج إلى اية ذريعة فهو يقصف مناطق لبنانية وفي سوريا والضفة الغربية والمخيمات الفلسطينية في لبنان لا يوجد رادع لهذا العدو هذا ليس له علاقة لا بالسلاح الفلسطيني ولا بالمقاومة اللبنانية وأضاف:”إنه احتلال توسعي ما يريده العدو هو التوسع على حساب دولنا العربية والاسلامية وبالتالي نتنياهو قالها على مرأى ومسمع وسائل الاعلام أنه “بمهمة عظيمة لتحقيق هدف كبير وهو تغيير الشرق الأوسط واقامة ما تُسمى” بإسرائيل الكبرى” وسبق أن رددها المتطرف سيموترش حينما قال:” لن تنتهي الحرب حتى نقضي على حزب الله ونفكك سوريا لأجزاء ونضرب الحلم الايراني بمفاعيله النووية وتهجير أهل قطاع غزة واحداث نكبة للعرب كما حصل في السابع من اكتوبر”.
هذه تصريحاتهم لذا موضوع السلاح نضعه في خانة الشأن الفلسطيني اللبناني ولا دخل للعدو الصهيوني فالسلاح هو سلاح فردي موجود في كل منزل بلبنان لا يحتاج لذرائع من العدو لاستهداف فتية كانوا يلعبون كرة القدم معظمهم في أعمار المراهقة
وختم الكيلاني حديثة لموقع قلمي 🖊️ بندقيتي:”الإسرائيلي عدو مجرم يمارس الارهاب ويريد كسر ارادة المقاومة والشعب الفلسطيني وهذه المجزرة نعتبرها امتداد للإبادة الجماعية التي قام بها في غزة وما زال حتى الآن يخرق اتفاق انهاء الحرب ويعتدي على أهلنا في جنوب لبنان والضفة الغربية.”



