بقلم: الكاتب نضال عيسى
أصبح من الضروري الحديث عن سخافة الكثيرين وتصرفاتهم غير المسؤولة والتي تسبب الإساءة الإنسانية والإجتماعية وتشكل خطرا” على بعض الأشخاص؟
مَن أنتَ لتحمل هاتفك وتصور السيارة المستهدفة ومازال الشهيد يحترق؟
بماذا تشعر وأنتَ تتسابق مع جهلك ولتنقل الصورة وتضعها على صفحتك متباهياً بحقارتك وليس مهنيتك فأنتَ لست إعلاميا” ولا مراسلا” لتعرف كيف يجب ان تنقل الصورة وتحافظ على الإنسانية بإيصال الخبر
فوضى، وسخافة، وعدم مسؤولية عندما تقدمون على ذلك لأكثر من سبب، أولا” تنقل الصورة ويعلم الأهل من خلال وسائل التواصل وهذا قمة الحقارة.
ثانيا” تكشف الأشخاص المتواجدين والذين قد يكون منهم شباب منتمين للحزب وليسوا معروفين، وهذا قمة السخافة.
ثالثا” وهذا أيضا” يدخل في مساعدة العدو بعلمك أو بغير علمك وهو نقل بعض الأخبار من المواقع الإسرائيلية وتبدأون بتناقلها على وسائلنا وهنا تساعدون العدو في نقل هذا الخبر وتعميمه دون أن تدركوا حجم الخطر من هذا الخبر كما يحصل، وأخرها ما حصل مع الإعلامي القدير والمناضل الميداني الزميل علي شعيب.
مهنية وحرص علي شعيب ليست بحاجة لتقييم من بعض الجهلاء ولكن العدو أراد من خلال التصويب على الزميل علي شعيب لسبب واحد فقط وهو أعتماد العدو على سخافتكم وحبكم لتسويق الأخبار ونشرها وبذلك يحقق العدو هدف يسعى له وهو أن يضع مهنية ومصداقية علي شعيب محط تساؤل لدى بيئة المقاومة وأنتم ساعدتم العدو بذلك لأنكم جاهلون..
أوقفوا سخافتكم وجهلكم وحقارتكم، فما تقومون به يستحق هذا التوصيف غير أسف عليه
فمَن يريد الدفاع عن المقاومة ومَن يريد الحديث عنها يجب ان يكون بمستوى الدماء التي أرتقت لأجلنا ولأجل عزتنا وكرامتنا،وبتصرفكم هذا تهينون المقاومة وكرامة أهلها بنقل الصورة بهذا الأسلوب وهذه الطريقة التي لا تدل إلا عن جهلكم وسخافتكم!!



