قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي
يستعد البيت الأبيض لاتخاذ قرار حاسم ومباشر بشأن الملف الإيراني، وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه المشاورات المكثفة التي يجريها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع فريق الأمن القومي، في مرحلة تتصاعد فيها التوترات وتتداخل فيها المسارات العسكرية بالجهود الدبلوماسية.
وفقاً لوسائل إعلام أمريكية، تدرس الإدارة الأمريكية في أعقاب الاجتماعات الأخيرة ثلاثة خيارات رئيسية تتراوح بين استئناف الضربات العسكرية، أو تشديد وتيرة الضغط الاقتصادي، أو الذهاب نحو اتفاق دبلوماسي برعاية ووساطة قطريّة.
وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين من المكتب البيضاوي، كشف الرئيس ترامب أنه يتجه للبت في الخطوات المقبلة “قريباً جداً”، مؤكداً حرصه على تجنب التصعيد الشامل مع الحفاظ على الجاهزية العسكرية الكاملة. وقال ترامب: «أفضل ألا أدمّر ما تبقى من البلاد إذا كان ذلك ممكناً، لكن ربما سأضطر إلى ذلك. ستعرفون قريباً… وإذا اضطررنا إلى استكمال ما بدأناه في إيران، فنحن على أهبة الاستعداد».
وفي ردٍّ على أسئلة تتعلق بمدى تأثير نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونجرس على توجهاته الخارجية، شدد ترامب على أن خسائر الحزب الجمهوري لن تُحدث أي تغيير في استراتيجيته تجاه طهران، مشيراً إلى أن قدرات الولايات المتحدة وتجهيزاتها العسكرية في أعلى مستوياتها. وأضاف موضحاً: «نحن نصنع حالياً أسلحة لجيشنا بمعدلات غير مسبوقة، وجاهزيتنا كاملة للتعامل مع مختلف التطورات».
تأتي هذه التحركات والتصريحات المتبادلة لتعكس حالة الاستنفار الدبلوماسي والعسكري في واشنطن، حيث يبقى خيار الوساطة القطريّة حاضراً إلى جانب رفع معدلات الإنتاج العسكري، بانتظار القرار النهائي الذي سيعلنه البيت الأبيض خلال الأيام القليلة القادمة.”


