قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي
أصدرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بيانًا سياسيًا شديد اللهجة يحمّل الاحتلال مسؤولية جرائم التهجير والحصار، ويؤكد صلابة الإرادة الفلسطينية في مواجهة آلة البطش.جاء فيه:
“نؤكد في حركة المقاومة الإسلامية حماس على أن العدوان الصهيوني المتواصل على مدينة الخليل ومدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة، وما يرافقه من عمليات اقتحام واسعة، وتهجير قسري للسكان، وهدم وتخريب للمنازل والممتلكات، يمثل تصعيدا خطيرا في سياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها الاحتلال بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، ومحاولة يائسة لكسر إرادتهم وصمودهم على أرضهم.”
أضاف البيان:”إن ما تشهده مدينة الخليل على وجه الخصوص من حصار مشدد، وإغلاق للمداخل والمخارج، ومداهمات يومية للمنازل، وإجبار مئات العائلات الفلسطينية على النزوح القسري عن بيوتها، انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.نؤكد أن عمليات الهدم والتجريف والتخريب التي تنفذها قوات الاحتلال بحق منازل المواطنين، واستهداف الأحياء السكنية وترويع الأطفال والنساء وكبار السن، لن تمنح الاحتلال أمنا أو شرعية، بل ستزيد من إصرار شعبنا على التمسك بحقوقه الوطنية والدفاع عن أرضه ومقدساته.”
ختم بدعوة” المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف العدوان، وإنهاء سياسات التهجير القسري والعقاب الجماعي التي يتعرض لها أبناء شعبنا في الخليل وسائر مناطق الضفة الغربية.نحيي صمود أهلنا في الخليل وفي جميع مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية، ونؤكد أن هذه الإجراءات القمعية لن تفلح في اقتلاعهم من أرضهم أو كسر إرادتهم، وسيبقى شعبنا متمسكا بحقوقه المشروعة حتى نيل الحرية وإنهاء الاحتلال.”


