قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي
🛑كتب محرر الشؤون العبرية:
تتجه نتائج الانتخابات الإسرائيلية نحو مراحلها النهائية مع مواصلة فرز أوراق الاقتراع في “المغلفات المزدوجة” حيث أظهرت النتائج شبه النهائية عقب فرز أكثر من 95% من أصوات الناخبين عن توزيع المقاعد، وسط تقارب حاد بين الكتل المتنافسة واتهامات متصاعدة بتلقي دعم وتدخلات خارجية حيث اتهم نجل نتانياهو يائير نتنياهو بأن “الانتخابات في إسرائيل سرقت من قبل قطر وتركيا ودول عربية.”
وبحسب بيانات فرز الأصوات الأخيرة يستحوذ معسكر بنيامين نتنياهو على 53 مقعداً، بينما يحصل معسكر المعارضة على 48 مقعداً، وتستقر الأحزاب العربية عند 19 مقعداً بعد فرز 91% من الأصوات وبعد فرز 95.4% من الأصوات: لا تغيير في توزيع المقاعد على الأحزاب.
هذا وقد أعلنت قيادة الشرطة الإسرائيلية عزمها على فتح تحقيقات موسعة في كافة البلاغات والشكاوى المتعلقة بالاشتباه في ارتكاب مخالفات تُخلّ بنزاهة العملية الانتخابية.
وعلى صعيد التحليلات المتعلقة بتوزيع المقاعد المتبقية في “المغلفات المزدوجة”، تُشير القراءات السياسية إلى تمتع معسكر اليمين بأفضلية في نظام توزيع المقاعد الفائضة (وفق قانون بدر-عوفر) بنسبة 3 إلى 2، مع احتمال فقدان حزب “شاس” مقعداً لصالح “الليكود.

كما يحافظ تحالف بينيت ولبيد على تقدمه بفارق مقعد واحد عن القائمة المشتركة، وهو تفوق يكتسب أهمية بالغة في حال الذهاب إلى حكومة وحدة كونه يضمن بقاء موقع “رئيس المعارضة” والمعني بالاطلاع على الإحاطات الأمنية الرسمية وليس يوسف جبارين.
وفي المقابل يُستبعد حدوث تغييرات جوهرية أو مفاجآت كبيرة في اللحظات الأخيرة نظراً لتراجع الوزن النسبي المؤثر لأصوات الجنود هذا العام.
وتؤكد التقديرات الإسرائيلية على أنه رغم احتمال حصول “معسكر التغيير” وحزب “راعم” مجتمعين على مقاعد تتجاوز كتلة نتنياهو، فإن سيناريو تشكيل “حكومة أقلية” يبقى الخيار الوحيد نظراً لاشتراطه امتناع القائمة المشتركة عن التصويت لتمرير هذه الحكومة الموقتة.



