قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي

صدر عن الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بيان سياسي أبرز ما جاء فيه:”

🛑المقاومة تصنع الصمود والتحدي

“​ نشأت المقاومةُ في منطقتنا بسبب الاحتلال الإسرائيلي المدعوم من طُغاةِ العالم وعلى رأسهم أميركا وحزب الله في لبنان منذ نشأته عام 1982 مع كلِّ الشرفاء في لبنان والمنطقة لمواجهة الاحتلال وتحرير الأرض والإنسان. كلُّ الحروب التي افتعلها هذا العدو الصهيوني بذرائع واهية هي حروبٌ توسعيَّة بهدف تكوينِ إسرائيل الكبرى، وما الاتفاقاتُ كـ مدريد وأوسلو إلَّا محطاتٌ لترسيخ ما احتله بانتظار مرحلة جديدة لحرب جديدة، ولذا لم يلتزم بأيّ اتفاق ولولا الدعم الأميركي والغربي لما استطاع أن يُثبِّتَ احتلالَه فضلًا عن التوسع، وهو الذي أدى إلى جرائم الإبادة بحق الشعب الفلسطيني المجاهد والثابت في غزة والضفة وكل فلسطين، ولكنَّ صمود هذا الشعب سيُبقي القدس وفلسطين لأهلها. وصحيحٌ أنَّ تكلفة المقاومة باهظة، ولكن الاستسلام والتنازل لا يُبقي شيئًا، ولولا المقاومة وتضحياتُ شعبنا وأهلنا وتقديم الشهداء الأبرار وعلى رأسهم سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله (رض) والسيد الهاشمي والجرحى والأسرى وتحمُّل أعباء النزوح وتدمير البيوت والزرع لبدأ العدو بإقامة المستوطنات وتحكَّمَ بكلِّ لبنان سياسةً وإدارةً وأرضًا، وصمودُنا واستمرارُ مقاومتنا طريقنا الوحيد لتحرير كامل أرضنا ولو بعد حين. وفي المقابل، يواجه العدو الفشل والتَّخبط الداخلي والأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ونتائج انتخاباته صورة من صور الهزيمة، كما أن أميركا الطاغية تعيش التَّخبط وأزمة اقتصادية حادَّة وفقدت مكانتها وتستعد للخروج من المنطقة بفضل صمود الشعب الإيراني وقيادة السيد مجتبى الخامنئي بعدما صمدت إيران وقدمت الشهداء وعلى رأسهم السيد الأعز قائد مسيرتها ومسيرة الأمة الإمام الشهيد الخامنئي (قده) وعائلته والقيادات وعطلت أهداف أميركا و”إسرائيل” في إسقاط النظام وتجزئة البلد.”

🛑السلاح والاتفاقات والسيادة الوطنية

أكد في رسالته على أن:”المقاومة مستمرة بشرعية حق المقاومة وما كفله دستور الطائف، وستواجه العدوان عليها وعلى لبنان، ولا محلَّ للنقاش حول سحب سلاحها ما دام الاحتلال موجودًا وعدوانه مستمر، وعلى العدو أن ينسحب وفق اتفاق 27/11/2024 والقرار 1701 وينتشر الجيش اللبناني في جنوب نهر الليطاني ولا شرعية لاتفاق الإطار لمخالفته للدستور والطائف والقوانين وخطاب القسم الرئاسي وبيان الحكومة فهو بحكم معدوم الوجود لأنه يُعطي العدو ما ليس له ويتنازل عن مصادر قوة لبنان ويعتمد على الفتنة وتخريب البلد. ولا يعنينا من يحكم الكيان الإسرائيلي الغاصب ولن يتمكن من الاستمرار في احتلاله وعليه أن يخرج من أرضنا، ويجب وضع حد للوصاية الأميركية وتحكمها ببعض مفاصل الدولة فالوصاية كالاحتلال وكلاهما انتهاك للسيادة. ومن جهة أخرى، نهتم باتفاق إيران – أميركا لأنه مصدر القوة الوحيد المتاح إلى جانب صمود المقاومة وشعبنا ومؤيديها، وقد أثبت الاتفاق فعاليته بمجرد إطلاق مذكرة التفاهم في تخفيض مستوى العدوان على لبنان، ولأنَّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية تضع على رأس أولوياتها وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان والانسحاب من أراضيه وهي تضحية عظيمة نقدِّرها لأيقونة الأحرار في العالم.”

🛑التماسك الشعبي ” وعد والتزام”

ختم بالقول:”نحيي التماسك الرائع لأهلنا وكل المواطنين الشرفاء في بلدنا حول المقاومة، ونؤكد تعهدنا الذي أطلقناه “وعد والتزام” أنَّنا سنبقى معًا للإيواء والترميم وإعادة الإعمار بإمكاناتنا وسعينا لتقوم الدولة اللبنانية بواجباتها ومساعدة الدول الشقيقة والصديقة ونحن حريصون على الوحدة الوطنية ولدينا الاستعداد للقيام بكل ما يربأ الصدع ويوحد الموقف، لكن نريد أفعالًا من الآخرين تؤكد عمليًا هذه القناعة بالوحدة. ونطمئنكم أنَّ العلاقة متينة بين حزب الله وبين حركة أمل والقوى الحليفة المؤيدة للمقاومة، وعلى عناوين سيادة لبنان وأهمية دور الجيش الوطني وتأييده، ورفض الفتنة بكل أشكالها، ومع الحوار والتفاهم مع كلِّ مكونات الشعب اللبناني والسلطة في إطار ثوابت السيادة والدستور.”


مصنف في :