قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في تصريحات صحفية، أن إيران عبّرت عن استعدادها للمساعدة في الحوار بين السعودية واليمن، مشدداً على أن التصعيد لا يخدم سوى الكيان الصهيوني.
وفيما يتعلق بالعلاقات مع واشنطن، أوضح بقائي أن تبادل الرسائل بين أميركا وإيران مستمر عبر الوسطاء، مشيراً إلى أن الجانب الإيراني يدرس المواقف الأميركية المطروحة، وعند الانتهاء من دراستها سيتم إعلان الموقف الرسمي للوسطاء.
وحول ما تداولته بعض الأوساط بشأن العلاقات مع أفغانستان، نفى بقائي ما يتردد عن التنازل عن أراضٍ لأفغانستان، موضحاً أن ذلك نجم عن سوء فهم لتصريحات أحد أعضاء مجلس الشورى الإسلامي، وأن الموضوع اقتصر على التعاون بهدف إتاحة الوصول إلى البحر أمام الدول غير الساحلية.
وردّاً على مخاوف بعض الدول من احتمال انسحاب إيران من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، اعتبر بقائي أن تلك الدول هي من صنعت هذه المخاوف، مؤكداً أنه «لا جدوى من التدبير بعد وقوع الأمر». وأضاف أن الإيرانيين من حقهم التشكيك في جدوى عضوية بلادهم في المعاهدة، متسائلاً:
«فعندما تتعرض دولة عضو في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لهجوم، لا تصدر الوكالة الدولية للطاقة الذرية أي رد فعل، فيما يقرّ مجلس المحافظين، ضمناً، تلك الهجمات، عندها يبرز في إيران تساؤل مشروع: ما جدوى العضوية في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية؟»
وعلى صعيد الأمن البحري والحرب الاقتصادية، شدد بقائي على أنه لن يعود الأمن لمضيق هرمز إذا استمر الحصار والحرب الاقتصادية الأمريكية على إيران، مؤكداً أن الادعاء الأمريكي بشأن فتح مضيق هرمز وفقدان طهران ورقة المضيق لا يتطابق مع الواقع على الأرض.”


