قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي

مكتب غزة العزة

شهد قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة تصعيدًا ميدانيًا مكثفًا جراء مواصلة قوات الاحتلال شن الغارات واعتداءات الاقتحام والاعتقال وفيما يلي أبرز التطورات والمناطق التي شهدت التوتر:

🛑قطاع غزة:

استمرت غارات الاحتلال وقصفه المدفعي المكثف على مناطق متفرقة من القطاع، مما أسفر عن ارتقاء شهيدين إثر استهداف مسيّرة صهيونية لمركبة قرب المستشفى الأردني بشارع الصناعة جنوب مدينة غزة، ليرتفع عدد الشهداء في غزة والشمال إلى 3 منذ الفجر. وألقت مسيّرة من نوع “كواد كابتر” قنبلة حارقة تسببت باشتعال النيران في خيام النازحين بمحيط مدرسة خالد الحسن شرق خان يونس، بالتزامن مع استهداف منزل شمال خان يونس وقصف مدفعي طال شمال بيت لاهيا وشرقي حي التفاح، إضافة إلى إطلاق قنابل دخانية بكثافة في مواصي رفح وتنفيذ عمليات نسف في محيط دوار بني سهيلا. وفي ظل تدهور الوضع الإنساني، حذرت وزارة الصحة في غزة من أن الآلية الحالية للسفر تتطلب 4 سنوات لإجلاء 21 ألف مريض وجريح، محملة الاحتلال المسؤولية الكاملة وموجهة نداءً دوليًا عاجلاً للضغط من أجل فتح المعابر وتسهيل خروج الجرحى والمرضى.”

🛑الضفة الغربية المحتلة:

واصلت قوات الاحتلال الصهيوني اعتداءاتها وحملات المداهمة والاعتقالات في مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة، حيث داهمت منزل رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان في طولكرم، واقتحمت بلدات بيت فوريك وإذنا والعيساوية. كما شنت حملة اعتقالات في مدينة يطا جنوب الخليل، واعتقلت رئيس بلدية تقوع عقب مداهمة منزله في خربة الدير، وثبّتت برجًا عسكريًا أمام منزل فلسطيني في منطقة “واد الرخيم” بمسافر يطا. بالتوازي مع ذلك، تصاعدت اعتداءات المستوطنين باقتحامهم سهل رامين قرب طولكرم ومنطقة واد الشاعر بين اللبن الشرقية وسلفيت، إضافة إلى هجوم على قرية أم الخير جنوب الخليل أسفر عن إصابة 6 فلسطينيين ومتضامن أجنبي وفق ما أفاد به الهلال الأحمر الفلسطيني.”