قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي

في لمسة وفاء وتأكيدٍ على استمرارية النهج المقاوم، استذكر الرئيس السابق العماد إميل لحود سيد شهداء الأمة السيد حسن نصرالله في ييان تناول فيه مآثر الشهيد ودوره المفصلي في تاريخ لبنان والمنطقة.

​وقال لحود في بيانه: “في ذكرى استشهاد الأخ العزيز السيّد حسن نصرالله، لا يمكننا إلا أن نستذكر سيرته الحافلة بالمحطات التاريخيّة والمفصليّة، وقد كان ولا يزال مصدر عزٍّ وفخرٍ، واختار الشهادة الى جانب المقاومين على الرغم ممّا توفّر له من سبلٍ للبقاء على قيد الحياة، بعيداً عن أرضه”.​وأضاف: “بعد عامين على استشهاد السيّد نصرالله، نشهد على صمود المقاومين وعلى تضامن جمهوره العريض الذي لم يفقد، ولو للحظة، إيمانه بالقضيّة التي استشهد من أجلها، مع كثيرين، على يد الإجرام الإسرائيلي الذي يحتلّ أرضاً ليست أرضه في ظلّ صمتٍ عالميّ وبعض التآمر الداخليّ، لا بل أنّ إرادته صلبة لتحقيق التحرير من جديد، كما حصل في العام 2000، فنعيد مشهد الانتصار الذي يبقى علامةً تاريخيّةً فارقة”.
​وختم الرئيس لحود بيانه بالقول: “بعد عامين على استشهاده، يبقى السيّد نصرالله حاضراً بيننا عبر الحافز الذي يملكه المقاومون، والصلابة التي يتمتّع بها جمهوره، والأهمّ عبر الحرص على عدم الانجرار نحو الفتنة الداخليّة، وهو أمرٌ كان يحرص عليه الشهيد فضحّى من أجله مرّات، قاطعاً الطريق، كما يحصل اليوم، أمام التآمر الإسرائيلي والتهوّر الداخليّ وهذا درسٌ يجب ألا ينساه أيّ لبنانيّ”.