قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي
مكتب اليمن
أكد رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، مهدي المشاط، خلال كلمة وجهها بمناسبة “النصر وحلول العيد الـ12 لثورة 21 سبتمبر”، أن الثورة اتخذت الحرية والاستقلال شعارًا لها، وجعلت من إنهاء حقبة الوصاية والتبعية عنوانًا لمشروعها ومسيرتها.
وأوضح المشاط أن القوى الاستعمارية حاكت المؤامرات وشنّت “عدوانًا إجراميًا بقيادة سعودية وإشراف أميركي أُعلِن من واشنطن”، وذلك لرفضها وجود يمن حر ومستقل. وشدد على عدم إغلاق باب السلام، قائلًا إن المبادرة جاءت بنوايا صادقة وتقديم تنازلات كان جوهرها إنهاء العدوان والحصار.
وفي خطابه الموجه للشعب، أشاد المشاط بصمود المواطنين قائلًا: “إننا وإذ نخوض هذه المعركة لنعلم ما تحمّلتموه من قطعٍ للمرتبات وتجفيف للموارد واستهداف للعملة، فنقف أمام صمودكم بكل إجلال واحترام”.
كما استهجن المشاط ما وصفه بـ”الافتراء الكاذب من النظام السعودي باستهداف الجيش لمكة المكرمة”، مخاطبًا إياه بالقول: “خسئت وخاب مسعاك الدنيء، والعالم أجمع يعرف نبل جيشنا ويعرف أنك تزايد فقط”.
وشدد على أن الحكومة والجيش والشعب ماضون، في ظل قيادة “قائد الثورة”، على إنهاء العدوان والحصار، وفتح المطارات والموانئ، واستعادة الثروات الوطنية ودفع التعويضات، معتبرًا أن ذلك يمثل مطالب مشروعة لاستعادة السيادة والاستقلال.
وأشار المشاط إلى أن اليمن ليس لديه أي مطامع أو عداء مع أي دولة من دول الجوار أو الدول العربية والإسلامية، ولم يعتدِ على أي دولة بل كان هو الطرف المُعتدى عليه. وأضاف أن السلام الحقيقي والعادل كان وسيبقى خيارًا استراتيجيًا، داعيًا الجميع إلى إدراك أن خيار السلام مع اليمن هو “الأقل كلفة والأقصر طريقًا”.
وفيما يتعلق بالقضايا الإقليمية، جدد المشاط التأكيد على ثبات الموقف المبدئي والإيماني في نصرة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، مؤكدًا الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ونظامه الإسلامي، ومسانده المقاومة الإسلامية في لبنان وفلسطين وسائر جبهات محور الجهاد والمقاومة في إطار مبدأ “وحدة الساحات”.


