قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي
مكتب اليمن
في كلمة متلفزة تناول فيها آخر المستجدات السياسية والميدانية، فند قائد حركة “أنصار الله” في اليمن، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، الاتهامات الموجهة لبلاده، مستعرضاً تداعيات التصعيد والحصار ومؤكداً
🛑أبرز ما صرح به قائد حركة “أنصار الله” السيد عبد الملك الحوثي:
🛑تأكيد على موقف الدفاع ورفض الحصار والأكاذيب:
أكد قائد حركة “أنصار الله” السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي أن الشعب اليمني يخوض موقف الدفاع الضروري في مواجهة العدوان والحصار السعودي الممتد منذ 12 عاماً بإشراف وأدوار إقليمية ودولية تنفذها أطقم خبراء من أميركا وبريطانيا وإسرائيل. وأوضح الحوثي أن النظام السعودي لم يتجه بجدية نحو السلام خلال مرحلة خفض التصعيد، بل جعلها فرصة لتشديد إجراءاته التعسفية وبناء التشكيلات العسكرية التكفيرية لإيصال البلاد إلى الانهيار وتفتيت نسيجها. كما بيّن أن القوات المسلحة اليمنية ملتزمة بالضوابط الأخلاقية والشرعية مقارنة بالعدوان الذي قتل آلاف النساء والمدنيين واستهدف الأسواق، الأحياء السكنية، وأكثر من ألفي مسجد من بينها مساجد أثرية في العمق، إضافة لمركز إيواء المكفوفين والمقابر والمناطق التاريخية، ناهيك عن جرائم التعذيب والاغتصاب التي ارتكبتها قواته ووثقتها تقارير دولية وأممية تُثبت حقيقة الحصار الممنهج والتضييق المعيشي على اليمنيين.
🛑نفْي استهداف مكة وانتقاد المواقف الدولية:
ونفى الحوثي بشكل قاطع الافتراءات المتعلقة باستهداف مكة المكرمة، واصفاً إياها بـ “الكذبة الكبرى والبهتان العظيم” الذي يحاول النظام السعودي تكراره وتوظيف قدسيته للتعويض عن فشله الميداني ولتحريض الآخرين. وأكد أن الشعب اليمني يُعدّ من أكثر الشعوب تعظيماً للمقدسات واستعداداً لحمايتها، داعياً المسلمين لزجر الرياض عن هذا التوظيف السياسي. وفي السياق ذاته، انتقد الحوثي مسارعة بعض الملوك والرؤساء والجهات العلمائية والحزبية لإطلاق بيانات إدانة بناءً على هذه الأكاذيب دون تثبت، معتبراً ذلك شراكة في “الوزر والإفلاس الأخلاقي” وارتهاناً لأموال البترودولار. وتساءل عن غياب موقف هذه الأنظمة تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى، مشيراً إلى أن بعضها يزود الكيان الصهيوني بالنفط لقتل أهل غزة، بينما يثبت الميدان أن محور المقاومة هو من يقدّم الشهداء والتضحيات؛ مجدداً جاهزية اليمن للتحرك ضمن تحالف إسلامي جامع لمواجهة الخطر الصهيوني الفعلي الذي يهدد مكة والمدينة والأقصى.
🛑كشف التنسيق مع الاحتلال ورسالة للجنوب:
وكشف قائد “أنصار الله” عن إدارة 200 خبير أميركي للعمليات العدوانية، إلى جانب فتح السعودية مطاراتها لطائرات استطلاع إسرائيلية، ومشاركتها المعلومات الاستخبارية مع الكيان الصهيوني، واعتراضها لمسيّرات يمنية كانت متجهة لدك مواقع الاحتلال في فلسطين المحتلة. وأشار الحوثي إلى أن محاولة النظام السعودي إبراز مرتزقته في واجهة الغارات هو تضليل غبي، كون الطائرات والقنابل المستخدمة سعودية المنشأ والقواعد. وفي ختام كلمته، وجه الحوثي رسالة تطمئين لأبناء المحافظات الجنوبية والشرقية، موضحاً أن العمليات العسكرية لا تستهدفهم مطلقاً، بل تقتصر على التحشيدات العسكرية والتشكيلات التكفيرية التي جلبها المعتدي لخدمة المشاريع الأميركية والصهيونية وحرف بوصلة الصراع، مجدداً تمسك الشعب اليمني بمطالبه المشروعة في إيقاف العدوان، إنهاء الحصار، وإنهاء الاحتلال.


