قلمي 🖊️ بندقيتي
مكتب بيروت
وصل صباح اليوم الخميس الرئيس جوزايف عون إلى فرنسا وتوجه للقاء الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في الإليزيه قبيل افتتاح الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش وقوى الأمن في اطار مبادرة العقبة وقد بحثا الرئيسان في الجهود المبذولة من أجل وضع حد للاعتداءات الاسرائيلية في ضوء المفاوضات اللبنانية-الأميركية-الإسرائيلية و “اتفاق الإطار”. وقدم الرئيس عون شكره لنظيره الفرنسي على الدعم الذي تقدمه فرنسا للبنان ومتابعته الشخصية لأوضاعه وحرصه على تعزيز سلطة الدولة وسيادتها ودعم مؤسساتها الرسمية والأمنية والعسكرية وثمن رئيس الجمهورية المبادرة التي أطلقها الرئيس الفرنسي مع رئيسة حكومة إيطاليا من أجل مرحلة ما بعد انتهاء ولاية “اليونيفيل وتم الاتفاق على متابعة التواصل وتعزيز سبل التعاون في مختلف المجالات لا سيما في المجال الاقتصادي والطاقة واستئناف التنقيب عن النفط والغاز في البلوكات اللبنانية.
🛑القى الرئيس جوزاف عون كلمة في الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي في باريس أبرز ما جاء فيها:
“أتوجّه بداية بالشّكر إلى جلالة الملك عبد الله الثّاني، وإلى المملكة الأردنيّة الهاشميّة، على هذه المبادرة وعلى الدّور الذي تضطلع به من خلال مسار العقبة في جمع الشّركاء وتعزيز التّنسيق دعماً لأمن لبنان واستقراره ومؤسساته الشّرعيّة.”
أردف قوله:”أتوجّه بالشّكر باسم كل اللّبنانيّين إلى الرئيس إيمانويل ماكرون، وإلى جمهورية فرنسا، على استضافة هذا الاجتماع، وعلى وقوفهما الدّائم إلى جانب لبنان كما أشكر جميع الدّول الصّديقة المجتمعة اليوم، والّتي أثبتت، في أصعب المراحل، التزامها بأمن لبنان واستقراره وسيادته….نجتمع اليوم للتحضير لمؤتمر دعم الجيش اللّبنانيّ وقوى الأمن الدّاخليّ في مرحلة مفصليّة من تاريخ لبنان والمنطقة.”..أضاف”لبنان يعيش اليوم حرباً مدمّرة، يدفع شعبه ثمناً باهظاً مع سقوط أكثر من أربعة آلاف شهيد، من بينهم 399 امرأة و261 طفلاً، فيما تتعرّض أرضه ومدنه وقراه للدّمار الممنهج ولا تسلم من الاعتداءات الإسرائيليّة الطّواقم الطّبيّة والإغاثيّة، والإعلاميّون ومؤسّسات الدّولة، ودور العبادة وقد طالت هذه الاعتداءات أيضاً قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في انتهاكٍ صارخٍ للقانون الدّوليّ الإنسانيّ.”

تابع الرئيس عون كلمته في الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش:”هناك اليوم إرادة واضحة لإعادة بناء الدولة واستعادة دور مؤسّساتها، والمضي في الإصلاحات التي يحتاج إليها البلد، وهو مسارٌ تلتزم به الدّولة بكافة أركانها” وشدد على أن:”المنطقة تشهد تحوّلات عميقة قد تتيح إذا أحسنّا التعامل معها، فرصةً لبناء واقع مختلف عمّا عرفناه خلال العقود الماضية وللمرّة الأولى تلقى هذه الإرادة اللبنانية الداخلية في بناء الدولة، صدىً ودعماً إقليميًّا ودوليًّا.”ختم بالقول:”هذه الفرصة قد لا تدوم طويلاً ولذلك علينا أن نحسن استثمارها وهدفنا ليس إدارة أزمة جديدة، بل اغتنام هذه اللّحظة لوضع لبنان على مسار مختلف، أساسه دولة قوية ومؤسّسات فاعلة وهنا تحديداً تأتي أهميّة الجيش اللّبنانيّ والقوى الأمنية.”



