قلمي 🖊️ بندقيتي
🛑كتبت سنا كجك
في مشاهد وصور عرضت يكاد لا يصدق العقل البشري أننا في زمن الذكاء والتكنولوجيا والتطور الذي يفوق كل وصف فيما الحشرات السامة تنهش بأجساد الأطفال البريئة داخل قطاع غزة ومن قال أن الحرب انتهت؟؟
لم تنتهِ الحرب يا سادة بل لها أوجه أخرى ومنها الأوبئة والكائنات الصغيرة الزاحفة جراء ما خلفته آلة الحرب الصهيونية ..الأطفال في خيمهم يواجهون “حرب القوارض” والحشرات اللاذعة من الفئران التي تهاجم الأطفال في خيام النازحين بمدينة غزة وكل ذلك أمام مرأى الدول ومجلس “سلامها” المزعوم!
الأدوات الطبية الخاصه بالتعقيم ممنوعة الدخول إلى غزة وإن دخلت فدخولها “خجل” يكاد لا يكفي متطلبات المستشفيات وسكان أهل غزة..
ولعل هذه الصور خير شاهد ودليل على المعاناة الانسانية التي يعاني منها الأطفال فمن نجا من الحرب الوحشية أصبح الآن فريسة الأمراض وجسده لقمة سهلة بين أنياب الحشرات !
من أسف نقول بأن كل الدول التي اجتمعت وأصدرت بياناتها لانقاذ غزة لم تسطيع أن تلملم جراح الأطفال أو تقيم حملة لتنظيف الأماكن والشواطىء بالمواد المخصصة للقضاء على القوارض التي تتسلل للخيم وخصوصا” وكأننا ما زلنا في” فصل الصيف” الذي يأبى أن يغادرنا…
فمن ينقذ أطفال غزة من هذا الخطر المميت؟؟ ومن يعقم جراحهم؟ومن يحاسب “إسرائيل” على ما سببته ؟؟
ومن؟؟ ومن؟؟ ومن؟؟؟
وكلها ستبقى بدون اجابة!



