قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي

مكتب اليمن

​في تحوّل ميداني بارز، فرضت قوات صنعاء سيطرتها على معسكر «خالد بن الوليد» ومواقع استراتيجية قرب مضيق باب المندب بعد معارك مع فصائل طارق صالح وفي مضمون هذه التطورات، ردت الرياض بتكثيف غاراتها الجوية وسط وعيد من المتحدث العسكري يحيى سريع بالرد، بينما دخلت واشنطن على الخط باتهامات لصنعاء بالتصعيد بدعم إيراني.

أبرز ما جاء في الخبر:

🛑السيطرة الميدانية

افادت مصادر لصحيفة” الأخبار ” عن سقوط خطّ الدفاع الأول من مضيق باب المندب ومدينة المخا الساحلية غربي تعز، تحت سيطرة قوات صنعاء، وذلك بعد معارك مع مجموعات طارق صالح و«أنصار الله» خاضت معارك عنيفة مع الفصائل المسلّحة التابعة للرياض في جبهات شرقي المخا، انتهت بسقوط كامل منطقة الوازعية، وتقدّم الأولى في اتجاه البوابة الشرقية للمخا ومنطقة ذوباب الساحلية الواقعة بالقرب من باب المندب. وأكدت المصادر تمكّن «أنصار الله» من السيطرة على معسكر “خالد بن الوليد” الاستراتيجي ومفرق المخا وهو ما يراه مراقبون اختراقاً مهمّاً في اتجاه انتزاع المدينة التي تسيطر عليها قوات طارق صالح، وتعدّ أهم منطقة ساحلية تتيح التحكّم بمضيق باب المندب.”

🛑أهمية معسكر “خالد بن الوليد”

تابع المصادر:”أثار هذا التقدّم مخاوف واسعة لدى الفصائل السلفية المنتشرة في جبهات حيس والجراحي جنوبي الحديدة، من تمكّن قوات صنعاء من السيطرة على خطّ الإمداد الساحلي الأساسي الذي يربط عدن ولحج بالساحل الغربي، مما دفَع ببعضها إلى الانسحاب جنوبًا.
وكانت مجموعات طارق صالح قد بدأت منذ أيام بإخلاء معسكر “خالد بن الوليد” الذي يمثّل آخر معاقلها جنوبي الساحل، بالتزامن مع تقدّم «أنصار الله» في مديرية الوازعية؛ وبحسب مصادر محلّية في ذوباب جنوب المخا، شوهدت مغادرة أرتال المعسكر وقيام شاحنات بنقل الآليات والمعدّات العسكرية كافة إلى جهة مجهولة.
ويكتسب معسكر “خالد بن الوليد” الذي تبلغ مساحته نحو 12 كيلومترًا مربعًا تقريبًا ويبعد عن مدينة المخا 40 كيلومترًا، أهمية استراتيجية عائدةً إلى وقوعه عند مفرق المخا غربي تعز وشرق مدينة المخا، ولأنه يقع على مفترق طريقَين مهمَّين (طريق تعز – الحديدة، وطريق تعز – المخا – المندب)، فضلاً عن كونه خطّ الدفاع الأول عن الطريق الرئيس الاستراتيجي الرابط بين تعز والحديدة.”

🛑الموقف الأمريكي

ويفيد المصدر:” ردّت الرياض التي أربكها تقدّم قوات صنعاء من دون أن تجد علاجاً له بتكثيف غاراتها الجوية؛ وأعلن الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، أن الطيران الحربي السعودي شنّ خلال 12 ساعة فقط 54 غارة جوية استهدفت محافظات الجوف ومأرب وتعز والحديدة وصعدة والبيضاء، مشيرًا إلى استخدام مقاتلات حربية من طراز «إف-15 إس إيه» أقلعت من قاعدة «الملك خالد» الجوية في خميس مشيط، وأخرى من نوع «تايفون» أقلعت من قاعدة «الملك فهد» في الطائف وشنّت غارة على محافظة الجوف، معلناً أن هذا “العدوان المتواصل على بلدنا لن يمرّ من دون ردّ وعقاب”. ودفعت تلك التطوّرات الميدانية واشنطن أيضاً إلى الدخول مباشرة على الخطّ بعدما اعتمدت سياسة المتابعة من خلف الكواليس خلال المدة الماضية، حيث قالت السفارة الأميركية لدى عدن في بيان إن “جماعة الحوثيين وداعميها الإيرانيين أخطأوا في تقدير عزم الحكومة اليمنية والقوات المسلّحة والشعب اليمني على إنهاء عدوان الحوثيين ووحشيتهم”، مضيفةً أن “ممارسات الحوثيين أشعلت فتيل التصعيد الحالي بدعم إيراني موثّق”.


مصنف في :