قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي
اعداد: سنا كجك
עריכת: סנה קוג’ק
في لحظة إقليمية المرحلة حاسمة تتجه الأنظار مجدداً نحو قواعد اللعبة بين تل أبيب وطهران وتصريحات رسمية تحذر من استغلال التوقيت الرمزي للأعياد، وتقارير ميدانية تكشف عن أزمات هيكلية واستنزاف عميق داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية يرسم المقال بعنوان:”
“السبب الحقيقي لصمت إيران” في صحيفة “معاريف” بقلم الكاتب” آفي أشكينازي” مشهداً يتجاوز حدود التهويل السياسي إلى عمق الأزمات بين العسكر والحكومة وميزانية وزارة الحرب “الكرياه”.
استنفار الخط الأحمر ورسائل التحذير
افتتح الكاتب مقاله:”تطرق وزير الجيش يسرائيل كاتس إلى ازدياد التوتر في الخليج العربي، في وقتٍ تبادلت القوات الأميركية وإيران الضربات العسكرية خلال اليومين الماضيين وقال: “إن رئيس الحكومة وأنا نتابع الوضع يومياً بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي، وأحياناً في منتصف الليل، عبر الهاتف الأحمر. فنحن لا نستخف بأيّ معلومة لا نريد أن نتفاجأ، ونحن مستعدون؛ يجب أن نفهم أن الجيش الإسرائيلي، بما في ذلك سلاح الجو، مستعد لمهاجمة إيران، وإذا هاجمونا، فسنردّ بقوة كبيرة، من دون الاعتماد على أيّ طرف… إنهم يضربون حالياً جميع أنحاء المنطقة باستثنائنا، لكن من المحتمل أن يهاجمونا فعلاً، ونحن مستعدون لذلك دفاعياً هم يحبّون الهجوم في الأعياد اليهودية لأنهم يكرهون اليهود، انتبهوا إلى كثير من الأمور التي حدثت في الماضي، ونحن مستعدون، دفاعياً وهجومياً بالتنسيق مع الولايات المتحدة في هذا الجانب.”
🛑خطوط حمراء وجاهزية الطيران
أضاف: “لكن هناك أموراً لن نقبلها، مثل شنّ هجوم على إسرائيل إذا هاجمونا بسبب لبنان، أو بسبب الضفة الغربية أو بسبب غزة، أو لمجرد أنهم يرغبون في ذلك، فإن طائراتنا مستعدة للإقلاع.”
تابع الكاتب:”تبدو تصريحات وزير الدفاع يسرائيل كاتس دقيقة، بل كأنها محسوبة نسبياً؛ فالمنطقة تقف على أعتاب مواجهة جديدة، وهناك كثير من المؤشرات التي تنذر بالتصعيد فالرئيس الأميركي ترامب يقود تحركاً يؤثر كثيراً في إيران في المدى القصير، وكذلك في المدى البعيد وتدور المعركة، أولاً حول مضيق هرمز، وحتى الآن، يعمل المضيق بنسبة 60% من طاقته.”يضيف :” الجيش الإسرائيلي في حالة تأهُّب قصوى منذ أشهر وتشمل السيناريوهات المحتملة إطلاق صواريخ من إيران، لكن ليس هذا فقط، بل إن سيناريو اندلاع مواجهات في الضفة الغربية واقعي، ويمكن أن يحدث في أيّ لحظة، وهذا الأمر ربما يتطلب استدعاء فرق الاحتياط؛ أمس، تحدّث مصدر عسكري مع صحيفة “معاريف” عن مدى جاهزية الجيش الإسرائيلي في ظل سياسة الحكومة ولم تقُم وزارة المالية بتحويل 40 مليار شيكل بحسب ما قرّر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، لتغطية نفقات حرب “زئير الأسد” وتكاليف القتال في لبنان وغزة وسوريا والضفة الغربية، فضلاً عن الحفاظ على مستوى التأهب في مواجهة إيران.”
🛑شهادة مسؤولة: أزمة قطع الغيار والذخيرة
يقول مسؤول أمني كبير: “لا أستطيع تقديم طلبات شراء بشكل متواصل من شركة إلبيت، وفي الوقت الحالي، لا نعرف كيف نحافظ على خط إنتاج قذائف الدبابات؛ فمن المفترض أن ينتهي خط إنتاج المدفعية في تشرين الأول/أكتوبر، وخطوط إنتاج قذائف الهاون في تشرين الثاني/نوفمبر؛ هناك أيضاً عقود لصيانة جاهزية المنصات؛ لدينا كتائب دبابات لا تملك قطع غيار، ولا نعرف كيف نعيد تأهيلها، لأن معدل الأعطال أصبح أعلى من معدل الإصلاح. لقد دُمّرت مئات الآليات في لبنان، ونحن غير قادرين على إعادتها إلى الخدمة، فالحرب تستنزفنا بشدة.”
ختم مقاله:” بعد ثلاثة أعوام على أكبر كارثة في تاريخ دولة إسرائيل، من الواضح أنها تتجه نحو جولة قتال أُخرى وأن الجيش الإسرائيلي يدخل هذه الجولة وهو غير مستعد، من حيث الوسائل والمعدات، بسبب اعتبارات سياسية ضيقة داخل الحكومة وأيضاً أنه بعد ثلاثة أعوام على احداث السابع من أكتوبر لم تستوعب إسرائيل الدروس، ولم تتعلم شيئاً.”!!!


