قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي

في ظل التطورات المتسارعة والمشهد الإقليمي المعقد، يتطلع المتابعون لشؤون الشرق الأوسط إلى مستقبل العلاقات بين أكبر قوتين إقليميتين. ورغم ما تشهده المنطقة من توترات، تؤكد القراءات التحليلية أن التفاهمات الأساسية المنبثقة عن رعاية دولية بارزة ما زالت تشكل أرضية صلبة للحوار، مع وجود آفاق واعدة لتوسيع مجالات التعاون متى ما تذللت العقبات الراهنة.

​وفيما يلي النص الكامل للتقرير :

​لا يزال “اتفاق بكين” بين السعودية وإيران، الموقع في مارس 2023 لاستئناف العلاقات الدبلوماسية، قائما رغم تعطل تطوير العلاقات بفعل التوترات الإقليمية.
​المستشار الاقتصادي السعودي عيد العيد، يرى في حديثه لسبوتنيك، أن الاتفاق أمني بالدرجة الأولى، فيما يمثل غياب الثقة والعقوبات الأمريكية على طهران، أبرز العقبات أمام تطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري.
​في المقابل، يؤكد الدبلوماسي الإيراني السابق عبد الرضا بن علي، أن الاتفاق لا يزال ساريا، وأن قنوات التواصل بين الرياض وطهران مفتوحة، مع إمكانية تفعيل التعاون الاقتصادي والثقافي والأكاديمي بعد تجاوز الأزمات الراهنة.