قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي
أصدرت الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي البيان الآتي نصه:” تتابع الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي الممارسات الإجرامية لسلطات الاحتلال الصهيوني ومستوطنيه بالاعتداء على مركز قلنديا للتدريب المهني التابع لوكالة الأونروا والذي يقع شمال القدس المحتلة والسيطرة عليه وطرد موظفيه، ما يشكل تصعيداً خطيراً في مستوى الانتهاكات والاعتداءات على مؤسسات دولية، يضاف إليها اعتداء قطعان المستوطنين على الأهالي الآمنين في الضفة الغربية والتصعيد الخطير في غزة واستهداف السكان المدنيين والمراكز الصحية والمدارس وغيرها من مؤسسات رسمية وأهلية، ما يمثل انتهاكاً سافراً لقواعد القانون الدولي واتفاقيات جنيف لعام 1949 والمس بحقوق اللاجئين الفلسطينيين وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني المنظم للقوات العسكرية في المناطق الواقعة تحت الاحتلال والاتفاقيات المنظمة لحصانات موظفي الوكالات الدولية.
أضاف البيان :”إن المؤتمر القومي العربي، إذ يدين ويستنكر هذه الاعتداءات الممنهجة على السكان المدنيين الواقعين تحت سلطة الاحتلال، إضافة إلى مقار منظمة الأونروا وما تمثله من دور إنساني وسياسي يتعلق باللاجئين الفلسطينيين ورعايتهم وحمايتهم وحقهم بالعودة إلى ديارهم وفق القرار 194 الصادر عن الأمم المتحدة، فإنه يطالب الأمين العام للأمم المتحدة باتخاذ كل الإجراءات لحماية الشعب الفلسطيني، وإدانة هذه الممارسات الوحشية والإجرامية، ووقف اعتداءات المستوطنين على السكان في الضفة الفلسطينية والاعتداءات المتواصلة في قطاع غزة، وتحميلها مسؤولية ذلك. كما تدعو الأمانة العامة الأمين العام للجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي إلى التحرك لوقف ذلك العدوان الغاشم والمستمر الذي يهدف إلى طرد السكان الفلسطينيين من أرضهم التاريخية وتهويد الضفة الغربية تمهيداً لضمها، إضافة إلى الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى والأماكن الدينية في القدس المحتلة، في استفزاز واضح لمشاعر المؤمنين مسلمين ومسيحيين.”وشدد على :”إن استمرار تلك الاعتداءات والممارسات الفاشية دون اتخاذ أية إجراءات رادعة من الجهات الدولية المعنية هو الذي يفسر كل هذا التمادي على حقوق الشعب الفلسطيني، ويجعل الحكومة الصهيونية تتمرد على الشرعية الدولية أمام نظر وسمع دول وشعوب العالم.”
ختم بالقول:”تدعو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي كافة أعضاء المؤتمر، إضافة إلى أعضاء المؤتمر القومي العربي الإسلامي والأحزاب العربية ومؤسسة القدس الدولية والجبهة التقدمية العربية وكافة المنظمات المعنية، ولاسيما اتحاد المحامين العرب، إلى التحرك الشعبي لوقف تلك الاعتداءات الغاشمة، بوصفها سياسة عنصرية ومنظمة تستهدف الشعب العربي الفلسطيني وشعوب المنطقة. وفي الوقت نفسه، تحيي الأمانة العامة للمؤتمر صمود الشعب الفلسطيني ودفاعه الباسل عن حقوقه وتمسكه بأرضه وهويته ومقاومته للاحتلال، وتدعو أبناء الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى الوقوف إلى جانبه في قضيته العادلة في وجه الاحتلال الصهيوني وسياسته العنصرية وحرب الإبادة المتواصلة على أرض فلسطين.”


