قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي
في حكم قضائي صارم يضع حدّاً لقصة الجريمة البشعة التي هزّت الرأي العام اللبناني في سبتمبر 2017، أنزلت محكمة الجنايات في الشمال برئاسة القاضي ربيع الحسامي وعضوية المستشارتين القاضيتين ران الحاج وسيلين الخوري، العقوبة الأشد، وهي الإعدام وجاهياً، بحق الجاني السوري باسل عطية الحمدة، بعد إدانته بقتل الشابة ريا الشدياق بدم بارد داخل منزلها في بلدة مزيارة.
وجاء هذا القرار القضائي الحاسم بعد تجريم المتهم بمقتضى المادة 549 من قانون العقوبات التي تنص على القتل العمد، إضافة إلى المواد 639 و640 و201 المتعلقة بجريمة السرقة الموصوفة والتي قُضِيَ فيها بعقوبة الأشغال الشاقة مدة 15 سنة كما جرّمته المحكمة بموجب المادة 503 المتعلقة بفعل الاغتصاب وقضت بحبسه عشر سنوات مع الأشغال الشاقة.
وبناءً على المادة 205 من قانون العقوبات أُدغمت هذه العقوبات لتُنَفَّذ بحق الجاني العقوبة الأشد وهي الإعدام حصراً.
ولم يقتصر الحكم على الجانب الجنائي، بل ألزمت المحكمة المحكوم عليه “العطية” بدفع تعويض شخصي قدره خمسة مليارات ليرة لبنانية لكل من والدي الضحية، فرنسوا جبور الشدياق وماري سليم دنيا، مع ردّ كافة طلبات المحكوم عليه وتدريكه جميع الرسوم والنفقات المالية وفق ما أوردته “الوكالة الوطنية للإعلام”.
🛑تفاصيل الجريمة المروّعة التي شهدتها مزيارة:
الجريمة المروعة يعود تاريخها إلى 22 أيلول/سبتمبر من عام 2017. كان الجاني يعمل ناطوراً لدى عائلة فرنسوا الشدياق في فيلتهم بلدة مزيارة حاول قبل يوم واحد من وقوع الجريمة سرقة المنزل إلا أن محاولته باءت بالفشل.
ولم يتراجع القاتل عن نيته؛ إذ كرّر المحاولة في حدود الساعة الرابعة والنصف فجراً من يوم 22 أيلول، مستغلاً تواجد الشابة ريا بمفردها في منزل والدها لغياب أهلها في منزلهما الصيفي فاقتحم المنزل وطلب منها إرشاده إلى الخزنة وفتحها، وعندما لم يجد فيها شيئاً لسرقته، أقدم على تقييد الضحية بواسطة أربطة بلاستيكية ثم قام باغتصابها.!!ولم يكتفِ الجاني بذلك، بل عمد إلى كتم أنفاس المغدورة بواسطة كيس بلاستيكي شدّه على رقبتها، وتركها تلفظ أنفاسها الأخيرة صريعة في منزلها وبعد اقتراف عملته الشنعاء، قام بالتخلص من أدوات الجريمة عبر رميها في حاوية النفايات المقابلة للمنزل، وعاد إلى غرفته ليتصرف بشكل طبيعي وكأن شيئاً لم يكن وبعد التحريات ألقي القبض عليه.


