قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي
🛑كتب محرر الشؤون العبرية
في تطور أمني يعكس حجم التخبط والذعر في دوائر صنع القرار لدى كيان العدو الإسرائيلي كشفت التقارير عن نقل اجتماع “حكومة” العدو الإسرائيلية والمجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينيت) بشكل مفاجئ وفوري إلى ملجأ محصن وموقع سري تحت الأرض.وذلك بناءً على أوامر وتوجيهات مباشرة وصارمة من الأجهزة الأمنية والعسكرية في ظل حالة الاستنفار القصوى لمواجهة التصعيد المتصاعد مع إيران.
🛑تفاصيل المنشأة المحصنة:
نشرت وسائل الإعلام العبرية أن الاجتماع الأمني الطارئ لم يُعقد في مقرات الحكومة المعتادة بل داخل منشأة استراتيجية محصنة تحت الأرض تُعرف رسمياً باسم “مركز الإدارة الوطنية”وتُعد هذه المنشأة الحصن الأساسي الذي اعتمدته المؤسسة الأمنية الصهيونية لإدارة الاجتماعات الحساسة ومناقشة الأزمات الكبرى منذ انطلاق عملية “السيوف الحديدية” في قطاع غزة.
يعكس اللجوء إلى هذا الموقع المحصن حجم المخاوف الاستخباراتية من ضربات صاروخية محتملة قد تستهدف القيادة السياسية الإسرائيلية سواء من ايران أو حتى اليمن.
🛑توقيت بالغ الخطورة:
يأتي هذا القرار الاستثنائي في توقيت حساس للغاية ويبرز من خلال سياقين رئيسيين:
التهديد الإيراني المباشر:
يندرج هذا الإجراء في سياق التأهب الأمني والتحسب من أي رد عسكري أو هجوم واسع النطاق من قبل إيران.
زيارة نتنياهو المرتقبة:
يتزامن هذا الانعكاس السري مع الترتيبات الجارية لسفر رئيس وزراء العدو نتنياهو غدا” إلى العاصمة الأميركية واشنطن حيث يعتزم عقد لقاءات ومباحثات سياسية هامة ومكثفة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لبحث مسار الحرب على إيران وملفات أخرى تتعلق بمنطقة الشرق الأوسط.


