قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي
🛑كتب المحرر السياسي
كوزو أوكاموتو (اسمه باللغة اليابانية: 岡本公三) ولد في (7 ديسمبر 1947 ورحل منذ أيام عدة بتاريخ 23 يوليو 2026) الملقب بـ”أحمد الياباني” مناضل ياباني انضم إلى صفوف الجيش الأحمر الياباني وقاتل مدافعًا عن القضية الفلسطينية.
عاش في لبنان وأشهر إسلامه، وكان واحدًا من منفذي أشهر عملية لفتت أنظار العالم وهي عملية مطار اللد وألهم المقاومة بفكرة العمليات الفدائية ضد” إسرائيل”وتعرض للتعذيب في المعتقلات الإسرائيلية ثم مُنِح اللجوء السياسي في لبنان.
🛑رحيله
شيعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والشعبين الفلسطيني واللبناني المناضل الأممي كوزو أوكاموتو في مأتم حاشد كانت انطلاقته من “مسجد الخاشقجي” في بيروت إلى مثوى شهداء الثورة الفلسطينية حيث ووري في الثرى إلى جانب قادة ومناضلي الثورة واستذكرت مسيرة المناضل المشرفة بدفاعه عن قضية فلسطين حتى رحيله.
مراسم التشييع كانت بمشاركة قيادة الجبهة الشعبية وممثلون عن الفصائل الفلسطينية والقوى والأحزاب الوطنية اللبنانية وشخصيات سياسية واجتماعية وثقافية وتربوية وتقدم الموكب حملة الأكاليل وصور الراحل وأعلام فلسطين ورايات الجبهة الشعبية.
🛑كلمة الجبهة الشعبية:
قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مروان عبد العال:” أوكاموتو لم يكن غريبًا عن فلسطين بل أصبح واحدًا من أبنائها بإرادته الحرة حين اختار الوقوف إلى جانب شعبها ضد الاحتلال، مجسدًا المعنى الحقيقي للأممية الثورية ومثبتًا أن العدالة يمكن أن تكون وطنًا وأن الحرية هي هوية.”كما استعرض عبد العال محطات من السيرة النضالية للراحل ومشاركته في ملحمة مطار اللد عام 1972، وقضائه 13 عامًا في سجون الاحتلال “الإسرائيلي” تحت العزل الانفرادي والتنكيل دون أن تنكسر إرادته حتى تحريره في صفقة تبادل الأسرى عام 1985.
وأشار الى:” أن لبنان الذي احتضنه ومنحه اللجوء السياسي كان محطته الأخيرة حيث عاش بين رفاقه متمسكًا بمبادئه حتى رحيله.”




