قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي

شهدت المنطقة تصعيداً عسكرياً متزامناً وواسع النطاق، تمثل في هجمات جوية استهدفت المصالح الأمريكية، وسط استجابة سريعة من الدفاعات الجوية لمواجهة التهديدات واحتوائها.

بدأ التصعيد الايراني ليمتد من الأردن إلى السعودية والبحرين وقد أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدتي الأمير حسن والملك فيصل في الأردن، في وقت أكدت فيه القوات المسلحة الأردنية اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية كانت متجهة نحو أراضي المملكة.
​وقالت القوات المسلحة الأردنية إنها اعترضت أربعة صواريخ إيرانية، فيما سقط صاروخان آخران في مناطق نائية خالية من السكان، مؤكدة أن الحادث لم يسفر عن إصابات بشرية أو أضرار مادية، وتابعت: “أن دفاعاتها الجوية تمكنت أيضاً من اعتراض أربع طائرات مسيّرة قادمة من إيران وإسقاطها، من دون تسجيل خسائر، وسط حالة استنفار أمني وعسكري في عدد من المواقع الأردنية”.
​أما في السعودية، أعلن الدفاع المدني تفعيل نظام الإنذار المبكر لحالات الطوارئ في مدينة الدمام، في خطوة أثارت حالة من القلق بين السكان، قبل أن يعود ويعلن انتهاء الخطر بعد فترة قصيرة. ولم تكشف السلطات السعودية تفاصيل إضافية بشأن طبيعة التهديد الذي استدعى إطلاق الإنذار، أو ما إذا كان مرتبطاً بصاروخ أو طائرة مسيّرة، إلا أن توقيت التحذير تزامن مع الإعلان عن هجمات إيرانية في البحرين والأردن. وتقع الدمام في المنطقة الشرقية من السعودية، على مقربة من منشآت نفطية ومواقع حيوية.
​وفي البحرين، أعلن التلفزيون الرسمي أن الدفاعات الجوية اعترضت ما وصفه بـ”اعتداءات جوية إيرانية”، من دون أن يحدد عدد المقذوفات أو طبيعة الأهداف التي كانت متجهة إليها. ولم تعلن السلطات البحرينية عن وقوع إصابات أو أضرار مادية، في حين تواصل الجهات المختصة تقييم الموقف الأمني ومتابعة أي تهديدات محتملة.”