قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي

أصدرت العلاقات العامة للحرس الثوري الإسلامي بيانًا رسميًا أعلنت فيه عن تطورات ميدانية وعسكرية جديدة مرتبطة بالعمليات الجارية متضمنة تفاصيل حول طبيعة الردود العسكرية والاستهدافات الأخيرة.
وجاء في البيان:”​إنّ ملحمة حضوركم الملهم في الشوارع ستكون منبعًا لصحوة عظيمة للأمم، وستجعل الساحة أشدّ صعوبة على المتغطرسين من أي وقت مضى وقد ​نُفّذت الهجمات الأمريكية العدوانية في الليالي الماضية بذريعة الرد على تفجير السفن المعتدية ورغم إغراءات طواقم السفن، لم تجرؤ أي سفينة على محاولة العبور غير الشرعي جنوب المضيق، وبطبيعة الحال لم يقع أي انفجار لم يتخلَّ الجيش الأمريكي، قاتل الأطفال، عن طبيعته العدوانية، وكرر هجماته الجوية والصاروخية على عدد من مراكزنا العسكرية والمدنية، ويتلقى الآن ردودًا ساحقة.”
​أضاف البيان:”ردًّا على عدوان العدو في الموجة الخامسة والعشرين من عملية نصر 2، بالرمز المبارك “يا حسن بن علي (عليه السلام)”، وإهداءً لشهداء مدرسة شجرة طيبة مناب ​في المرحلة الأولى من الرد، وخلال الهجوم الصاروخي والطائرات المسيّرة على قاعدتي الملك فيصل والأمير الحسن، استُهدفت مستودعات تجهيز طائرات إف-15، وفي الهجوم على مستودع تجهيز طائرات مسيّرة، دُمّرت ثماني طائرات مسيّرة جديدة من طراز إم كيو 9 كانت في عبواتها قبل تجهيزها، وتعرّضت اثنتان منها كانتا في المنطقة لأضرار بالغة.”تابع:”​وفي الهجوم التالي على مستودع طائرات الهليكوبتر، تعرّضت طائرتان أمريكيتان ثقيلتان لأضرار بالغة ​وفي الهجوم على مركز استيطاني للقوات المعتدية، قُتل وجُرح عدد من أفرادها.”ختم البيان:”​وتستمر عملية معاقبة المعتدي لأنه إذا لم يُعاقب ولم يدفع ثمنًا باهظًا لخرقه الوعود وانتهاكه الاتفاقيات، فسيعتقد أنه يستطيع استئناف الحرب متى شاء وإنهاءها متى ما تعرّض للضغط، وسيكرر دوامة الحرب والمفاوضات والمزيد من الحرب، مُبقيًا شبح الحرب مُخيّمًا فوق رؤوسنا باستمرار إن السبيل الوحيد لاستعادة الردع وإرساء الأمن الدائم هو تطبيق أمر القرآن الكريم: “وَقَاتِلُوهُمُ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ”.