قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي
أصدرت كل من حركة الجهاد الإسلامي وجماعة الإخوان المسلمين، وحركة أنصار الله بيانات تهنئة مباركةً لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) باختيار الدكتور خليل الحية رئيساً لمكتبها السياسي في قطاع غزة نستعرض تفاصيل البيانات كاملة :
🛑بيان حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
نبارك للإخوة في حركة المقاومة الإسلامية حماس اختيار القائد المجاهد خليل الحية رئيساً لمكتبها السياسي في قطاع غزة…إن نجاح الإخوة في حركة حماس في إجراء انتخابات داخلية وملء الفراغ في رئاسة المكتب السياسي بعد اغتيال القائد الشهيد المجاهد يحيى السنوار، رحمه الله، ورغم كل الظروف المحيطة واعتداءات الاحتلال المستمرة، هو رسالة قوية للعدو الصهيوني بأن حركة حماس لا تزال قوية ومتماسكة، وبأن العدو لم ينل من عزيمتها وإرادتها وصلابتها.
نتمنى كل التوفيق للقائد المجاهد خليل الحية وللإخوة في حركة حماس في المضي قدماً نحو تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في التحرير والعودة ودحر الاحتلال.
🛑بيان جماعة الإخوان المسلمين
تتقدم جماعة الإخوان المسلمين بأصدق التهاني إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بمناسبة إنجازها الاستحقاق الانتخابي، بانتخاب الدكتور خليل الحية رئيسًا للمكتب السياسي للحركة، خلفًا للشهيد القائد يحيى السنوار، في خطوة تعكس تماسك مؤسسات الحركة وقدرتها على تجديد قيادتها في ظل حرب الإبادة الجماعية والعدوان الصهيوني المتواصل على الشعب الفلسطيني…وجماعة الإخوان، إذ تهنئ الحركة وتهنئ الشعب الفلسطيني كذلك، فإنها تشد على يد الدكتور خليل الحية في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ الصراع مع الصهيونية، وتدعو الله تعالى أن يوفقه ويسدده، هو وإخوانه في القيادة، في تحقيق أهداف الحركة، وأن يوفقهم إلى تعزيز لحمة الشعب الفلسطيني والتفافه حول ثوابته الوطنية، وفي مقدمتها تحرير فلسطين، وإنهاء الاحتلال، واستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
كما تعرب الجماعة عن ثقتها في أن هذا الانتقال القيادي سيعزز من مواقف الحركة، خاصة بعد تصدر القضية الفلسطينية النقاشات الرسمية والشعبية في مختلف دول العالم، والتحولات الهائلة التي أعقبت عملية طوفان الأقصى، بما يعزز الحضور السياسي الفلسطيني دوليًا، ويدعم مسيرته في مقاومة الاحتلال حتى ينال استقلاله ويستعيد أرضه ومقدساته.”
🛑 بيان حركة أنصار الله
نبارك لحركة المقاومة الإسلامية حماس اختيار الدكتور المجاهد خليل الحية رئيسا للمكتب السياسي للحركة في غزة خلفا للشهيد القائد يحيى السنوار.
ندعو الله تعالى للدكتور خليل الحية بالتوفيق والسداد والإعانة في أدائه لمسؤولياته الجهادية في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة من تاريخ الأمة وفلسطين.
وإننا على ثقة أن اختيار الدكتور خليل الحية سيزيد من وهج المقاومة الفلسطينية وقوتها وصلابتها، فالدكتور خليل الحية من القيادات الفلسطينية المجاهدة التي خرجت من بين آلام الشعب الفلسطيني وأوجاعه وتطلعاته، ونحن على يقين بأن إرادة الله تعالى إلى جانب المستضعفين الواعين المقاومين للظلم والاستكبار والاحتلال.
إن حركة المقاومة الإسلامية حماس بهذا الاختيار تؤكد أن المقاومة الفلسطينية عصية على الانكسار، وأن أهداف العدو الاسرائيلي في القضاء على المقاومة قد باءت بالفشل.
نجدد التأكيد على موقفنا الثابت والمبدئي في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ومظلوميته التاريخية، كما نشدد على تحمل الأمة الإسلامية مسؤولية دعم ثبات وصمود ومقاومة الشعب الفلسطيني في ظل استمرار الجرائم الاسرائيلية وفي ظل الحصار الخانق والمستمر على الشعب الفلسطيني المظلوم.”


