قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي

مكتب اليمن

​في استجابة مباشرة للخطاب الأخير لقائد حركة أنصار الله، شهدت اليمن مسيرات مليونية غير مسبوقة تحت شعار “جمعة التحذير والنفير”، أعلنت خلالها الجماهير عن تفويضها المطلق للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي لاتخاذ كل القرارات اللازمة لكسر الحصار، وفتح كافة مطارات وموانئ اليمن، واستعادة ثرواته الوطنية.
​وفي رسالة وفاء مباشرة وجهتها الحشود للقائد، أكد الشعب اليمني وقوفه خلف قراراته، مشدداً على أن “شعبنا يبادلك الوفاء والإعزاز وأرواحهم لك الفداء، ولعل الله يريك منا ما تقر به عينك”.
​وأطلق البيان الصادر عن المسيرات تحذيراً شديد اللهجة لقوى “التحالف” والنظام السعودي، موضحاً أن هذه الحشود خرجت لتحذير أذرع الصهيونية العالمية –أميركا و”إسرائيل” وبريطانيا– وأداتهم في المنطقة العدو السعودي، مؤكدة أن هذا الحراك يمثل نفيراً عاماً لكسر الحصار.
​كما شدد البيان على أن استمرار القيود الاقتصادية سيُقابل باعتباره عملاً حربياً، مؤكداً أن الشعب اليمني سيتعامل مع إصرار الأعداء على الحصار بوصفه “حرباً مكتملة الأركان”، معلناً عن تبني معادلة “العقاب بالمثل؛ الحصار بالحصار، والمطار بالمطار”.
​وفي الجانب الميداني، دعت الجماهير المؤسسة العسكرية إلى رفع مستوى الجهوزية ورفع سقف الرد، مؤكدة استعدادها التام لتقديم كل ما تتطلبه المعركة من رفد للجبهات وتضحيات. وأكد البيان أن الخيار الاستراتيجي للشعب اليمني هو “الحرية والكرامة والاستقلال”، مع رفضه القاطع لأي نوع من أنواع العبودية أو الخنوع للعدو السعودي وسيده الأميركي والإسرائيلي.
​وعلى صعيد المواقف الإقليمية، أشاد البيان بالخطوة الإنسانية للجمهورية الإسلامية في إيران، مثمناً سعيها لكسر الحصار عبر إرسال طائرات مدنية لنقل المرضى والعالقين اليمنيين. كما جدد البيان التأكيد على الموقف الثابت والمبدئي تجاه القضية الفلسطينية ومظلومية غزة، والوقوف الراسخ إلى جانب حزب الله وإيران وكل محور الجهاد والمقاومة في المنطقة.


مصنف في :