قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي

في موقف يعكس حدة التوتر السياسي بين ايران والعراق انتقد مستشار قائد الثورة الإسلامية رئيس الوزراء العراقي واصفاً زيارته الأخيرة إلى واشنطن بـ “السقطة السياسية” التي تجاوزت الأعراف الدبلوماسية لتصل إلى المساس بكرامة وتضحيات الشعب العراقي.
حيث قال :” زيارة رئيس الوزراء العراقي قليل الخبرة لواشنطن هي زيارة مؤسفة جاءت في غير وقتها، وأسهمت في تقويض تضحيات الشعب العراقي الأبي والمجاهد عبر التاريخ الممتد لآلاف السنين لهذا البلد العظيم لقد وجّهت هذه الزيارة ضربة لكرامة الشعب العراقي المؤمن والأبي؛ ضربة “لا تُدرك ولا توصف”وهي تمثل بالنسبة لكل مسلم ولكل إنسان حر، سواء كان عراقيًا أو غير عراقي، وصمة عار كبيرة، ولا سيما أنها جاءت بعد استشهاد أحد أبرز علماء الدين وأكثرهم تأثيرًا في عصر الغيبة وهو الحدث الذي أبكى المسلمين سنةً وشيعةً، بل وحتى الأحرار من غير المسلمين.”
أضاف:”إن الموقف الأكثر إثارة للأسى والحزن هو أن الرئيس الأمريكي أعلن افتخاره باغتيال القائد الشهيد وأبو مهدي المهندس بينما اكتفى رئيس الوزراء العراقي، بدلاً من الرد الحازم بالقول: ‘أنا لا أتدخل في السياسة’. !!إن هذه الزيارة وما رافقها من مهانة تعكس ضعفاً في الموقف وتثير استياءً واسعاً لما تحمله من تداعيات على سيادة العراق وهيبة رموزه.”