قلمي 🖊️ بندقيتي

وجه رئيس حركة حماس في الخارج خالد مشعل كلمات مؤثرة بوفاة الأمير الشيخ الوالد حمد بن خليفة آل ثاني عبر قناة الجزيرة ابو ما تضمنته:”كانت مواقفه ومبادرته بشأن فلسطين خاصة القدس وغزة ولا أنسى موقفه النبيل الشجاع بالدعوة إلى قمة غزة في يناير عام 2009، في ظل الحرب الإسرائيلية المجرمة على قطاع غزة..كانت مبادرة شجاعة، وقد حضرت أنا وعدد من القيادات الفلسطينية، وهذا موقف لا يُنسى، وقلت وقتها للشيخ تميم عندما كان وليا للعهد: إن الله سيحفظ قطر، ولا شك لدي في قطر…حفظ الله قطر وسيحفظها لأنها لم تقصر، لا مع فلسطين ولا مع العرب ولا مع المسلمين ولا مع القضايا الإنسانية”. أضاف:”أول زعيم عربي ومسلم زار غزة ويقف إلى جانبها وقفة رجولة وشهامة كأنه إعلان عن كسر رسمي للحصار على غزة في ظل أصعب ظروفها، فضلا عما بناه في غزة من إعمار ومرافق صحية ومواقفه في احتضان لقيادة الحركة.
ولا أنسى من مواقفه الإنسانية الرفيعة عندما استشهد الأخ أبو العبد هنية رحمة الله عليه، الأمير الوالد كان خارج قطر، فقطع زيارته وصلى على جثمانه الطاهر..ختم بالقول:”تبكيه غزة والقدس وفلسطين، وسنظل نحن أبناء فلسطين أوفياء لهذه القامة الكبيرة ولقطر، لأميرها وقيادتها ولشعبها الكريم.”

وبدوره أبرق الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة، إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، معزياً بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بكلمات بليغة حيث استذكر دور الفقيد المحوري في دعم القضية الفلسطينية وحضوره البارز على الصعيدين الدولي والإقليمي.”
واضاف:”بمزيد من الحزن والأسى وإيماناً بقضاء الله وقدره، نتقدم إلى سموكم، وإلى عائلة آل ثاني الكرام، وإلى حكومة وشعب دولة قطر العزيزة، بخالص العزاء والمواساة برحيل سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله، الذي كان صاحب حضور مميز وبارز على كل المستويات الدولية والإقليمية والمحلية كما كان صاحب حضور خاص في القضية الفلسطينية، وطالما عمل على الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني في كفاحه من أجل استرداد حقوقه المشروعة وكذلك في تقديمه المساعدات الإنسانية في كل الظروف. أدعو الله أن يتقبله في رحاب رحمته وبما يليق به، فقد ترك حضوراً لا يخفى على أحد، وجعل دولة قطر صاحبة شأن كبير بين دول العالم وعلى كل المستويات. رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وألهمكم الصبر والسلوان.”