قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي
أصدرت كتلة “الوفاء للمقاومة” عقب اجتماعها الدوري، اليوم الخميس بيانا” تناولت فيه أحدث التطورات الإقليمية والمحلية واستهلت الكتلة بيانها بالإشارة إلى المشهد المهيب للتشييع المليوني التاريخي لقائد الأمة الإمام الشهيد السيد علي الحسيني الخامنئي، والذي تجسّد في عناقٍ شعبي وحاشد بين طهران وقم وكربلاء والنجف حواضرَ وجمهوراً، معبرةً عن الوفاء للقائد الحكيم المضحّي الذي ثبت في الميدان بوجه الاستكبار والعدوان والطغيان الصهيوني الأميركي وبذل روحه خدمةً للمستضعفين وقاد الأمة في دروب الجهاد والعز والكرامة.
كما لفتت الكتلة إلى إصرار الشعب المقاوم في لبنان على مواكبة هذا التشييع المبارك في وقفة وفاء للإمام الذي كان للبنان دوماً في قلبه محبّةً ودعماً، مثمّنةً عالياً الموقف المهيب والمشرّف للعراق مرجعيةً وحكومةً وشعباً وقوى وأحزاباً في رفض هيمنة العدوان الأميركي وإدانة إجرامه. وفي هذا السياق، جددت الكتلة مباركتها لهذه الشهادة العظيمة، مؤكدةً مع ملايين الأحرار الشرفاء عهد البيعة والولاء والوفاء لقائد الأمة الجديد السيد مجتبى الخامنئي في مسيرة مقارعة المستكبرين المعتدين وبناء قدرات الأمة والدفاع عن عزتها وكرامتها.وفي الشأن النيابي والعام، توقفت الكتلة عند “اتفاق الإطار” الذي وقعته السلطة اللبنانية مع العدو الصهيوني، واصفةً إياه بالاتفاق غير الشرعي، وغير القانوني، والمخالف للدستور والميثاق، ومؤكدةً أنه يلاقي معارضةً وطنية عابرة للطوائف تمثل غالبية اللبنانيين لما ألحقه من ضرر جسيم بمصالح لبنان الإستراتيجية والحيوية وجعله رهينة كاملة وفريسة سهلة بيد الأطماع الصهيونية.
وأشارت الكتلة إلى أن الملحق الأمني لهذا الاتفاق المشؤوم كشف بشكل مخزٍ عن بنود جديدة خطيرة دفعت حتى أكثر التحفظين للتنديد والتحذير من مغبة الاستمرار في هذا المأزق الاستراتيجي الذي تورطت فيه السلطة تلبية للإملاءات الصهيونية برعاية ووصاية أميركية، معتبرةً أن محاولات السلطة لتغطية خطيئتها عبر أساليب ملتوية لن تنطلي على أحد بعدما اعتمدت نهجاً تراجعياً استسلامياً تفريطياً بمصالح البلد ونقاط قوته، داعيةً إياها للعودة عن هذه الموبقات وإسقاط الاتفاق من أساسه، مستندةً إلى الحجج الكافية التي يوفرها العدو يومياً بانتهاكاته ومجازره.
كما شددت الكتلة على أن هذا الاتفاق مفروض من طرف واحد ولا إمكانية لتطبيقه نظراً لانعدامه ميثاقياً ودستورياً، محذرة من استغلال العدو له لشرعنة احتلاله ومحاولة اقتطاع جزء من أرض الوطن؛ وفي هذا الإطار، أكدت الكتلة تمسُّك كل قرى الجنوب بانتمائها للوطن، وحيّت موقف بلديات وفعاليات القرى الرافضة لأكاذيب رئيس حكومة العدو حول ضم قرى جنوبية لكيانه المحتل.
وختاماً، أدانت الكتلة بقوة جريمة الإبادة الموصوفة واغتيال المديرة المربية اسبرنزا غندور مع عدد من أفراد عائلتها باستهداف سيارتها في النبطية الفوقا، مستهجنةً الصمت المطبق للسلطة اللبنانية وعدم إصدارها أي موقف أو إجراء يظهر اهتمامها بأمن المواطنين، وهو ما يوجب عليها الاستفاقة من سباتها العميق تجاه طبع العدو الإجرامي الذي لا يحترم عهداً أو ميثاقاً. كما أدانت الكتلة صمت السلطة والمجتمع الدولي إزاء جرائم التجريف والنسف لأحياء كاملة في القرى الجنوبية المحتلة، واصفةً هذه الأفعال بالعدوان الهمجي الذي لا يمكن للسلطة تخفيف توصيفه لجعله مجرد “أعمال عسكرية تطلب وقفها”، داعيةً إلى أوسع حملة تضامن شعبي ودولي مع أبناء هذه القرى، ومطالبةً المؤسسات الدولية المعنية بالتحرك الفوري والضغط على العدو ومعاقبة مسؤوليه لوقف هذا التمادي الإجرامي.”


