قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي
🛑كتب المحرر. السياسي
في توقيت سياسي بالغ الأهمية يعيد رسم توازنات المنطقة بعد جولات معقدة من التفاوض، جاءت تصريحات رئيس البرلمان الإيراني لتضع النقاط على الحروف وتكشف عن الكواليس الصلبة التي أدارت بها طهران تفاهماتها الدولية الأخيرة، مؤكدة أن دماء المعارك وسياسة الميدان هما اللذان فرضا شروط المقاومة على طاولة الدبلوماسية.حيث أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، خلال لقائه وفداً من حزب الله، أن ثمة خطوطاً مبدئية حاسمة في “تفاهم إسلام آباد”، ويعد حلفاء الجمهورية الإسلامية في جبهة المقاومة ولبنان من أهمها. وأوضح قاليباف أن نضال حزب الله في الحرب الأخيرة أثبت للعالم أجمع الترابط الوثيق بين فصائل المقاومة وإيران، مشدداً على أن طهران حافظت على هذه الخطوط المبدئية في المفاوضات، حيث كان تأكيدها الأساسي قبل توقيع التفاهم ينصب مباشرة على إدراج مبدأ وقف الحرب ضد حلفاء إيران في جبهة المقاومة.وفي ذات السياق، شدد قاليباف على التأكيد الخاص على وحدة الأراضي اللبنانية وسيادة هذا البلد، مشيراً إلى أن العدو أدرك تماماً أن إرساء السلام في المنطقة ولبنان والشرق الأوسط غير ممكن إلا عبر مسار إيران. وأضاف أن بلاده تتفاوض بصراحة وبروح قتالية، موجهاً رسالة لدول المنطقة بأن أميركا والكيان الصهيوني لن يجلبا الأمن والقوة، وأن دول المنطقة تعلم الآن أن استتباب الأمن والنمو الاقتصادي رهن بالتعاون بين دولها، انطلاقاً من الإيمان الصادق بأن الدول الإسلامية يجب أن تقف إلى جانب بعضها وتنبذ الخلافات.”


